متابعات

البحرية البريطانية: إخلاء السفينة التي اختطفت بخليج عُمان

أفادت البحرية البريطانية، الأربعاء، أن الخاطفين أخلوا السفينة التي تعرضت للاختطاف قبالة إمارة الفجيرة بخليج عُمان.

وأفادت المصادر البريطانية أن السفينة المختطفة آمنة بعد مغادرة الخاطفين لها قبالة شواطئ الإمارات.

وقالت هيئة العمليات البحرية البريطانية، إن من صعدوا على متن الناقلة تركوها قبالة ساحل الإمارات والناقلة في أمان وانتهت الواقعة.

وقالت الخارجية الأميركية  إنها على علم بتقارير عن حادثة بحرية في خليج عُمان، وعبّرت الخارجية عن قلقها لما حدث.

وأضافت الخارجية الأميركية أنها ستتحرى الأمر وستواصل تبادل المعلومات والتنسيق مع الشركاء بشأن الحادث، مشيرة إلى أن الرد المناسب على هجوم الناقلة الإسرائيلية “ميرسير ستريت” قادم، وأن واشنطن تتشاور مع الحكومات في المنطقة بشأن الرد.

قبل ذلك نفى الحرس الثوري الإيراني ضلوعه في حادثة السفينة المختطفة في خليج عُمان قبالة سواحل الإمارات.

كما نفى الحرس بحسب وسائل إعلام إيرانية محلية، ضلوع حلفائه في المنطقة بالحادثة. وكذلك  أشار  الحرس إلى أن ما حصل قد يكون تمهيدا لعمل ضد طهران.

حادثة السفينة المختطفة

وقبل إخلائها، أفاد تقرير أعدته مجلة “لويدز ليست” البريطانية الخاصة ببيانات الملاحة البحرية، بأن السفينة المختطفة “أسفالت برينسيس” تم اختطافها في خليج عمان وتتجه إلى سواحل إيران.

وقال التقرير إنه “بعد أيام من الهجوم المميت على الناقلة التي تديرها شركة “زودياك”، اختطف مسلحون ناقلة “أسفالت برينسيس” في خليج عمان وتوجهوا بها إلى إيران”.

وحسب بيانات “لويدز ليست”، السفينة المختطفة لا تزال ترسل الإشارات عبر النظام الآلي لتحديد الهوية”.

وفي وقت سابق، أعلنت بريطانيا أنها فتحت تحقيقا عاجلا بشأن حادث السفينة “أسفلت برينسيس” في خليج عمان.

وأعربت مصادر بريطانية عن اعتقادها بأن السفينة “أسفالت برينسيس”، تعرضت للخطف في منطقة خليج عمان، طبقا لصحيفة ذا تايمز الثلاثاء.

وقالت المصادر، طبقا للصحيفة، إن “العمل جار على افتراض أن الجيش الإيراني أو وكلاء له على متن السفينة”.

كما أفادت هيئة التجارة البحرية البريطانية في وقت سابق بأن “حادث خطف محتملا”، وقع قبالة ساحل خليج عمان. دون أن تقدم تفاصيل عن السفينة أو السفن المعنية.

إبلاغ مجلس الأمن

وكان كل من بريطانيا ورومانيا وليبيريا قد أبلغوا مجلس الأمن الدولي، أمس الثلاثاء، بأن من “المرجح للغاية” أن تكون إيران قد استخدمت طائرة مسيرة أو أكثر لتنفيذ هجوم دام على ناقلة نفط الأسبوع الماضي قبالة سواحل عمان.

وقالت الدول الثلاث في رسالة إلى مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا، “هذا الهجوم أضر بسلامة وأمن الشحن الدولي.وشكل خطرا عليه وكان انتهاكا واضحا للقانون الدولي، ينبغي للمجتمع الدولي أن يندد بهذا العمل”، وفقا لرويترز.

وألقت الولايات المتحدة باللوم على إيران. مشيرة إلى أنها تنسق مع المملكة المتحدة وإسرائيل ورومانيا، للرد الجماعي بشأن الهجوم على السفينة المختطفة “ميرسر ستريت”.

وأفادت مجموعة عسكرية بريطانية، الخميس الماضي، بأن سفينة تعرضت إلى هجوم قبالة سواحل عمان في بحر العرب.

وأكدت وزارة الدفاع البريطانية أن السفينة المختطفة، التي تم استهدافها في بحر العرب، هي سفينة تجارية يملكها رجل أعمال إسرائيلي.

كما أعلنت “زودياك ماريتايم”، الشركة المشغلة للسفينة، مصرع اثنين من طاقمها في الهجوم، وهما بريطاني وروماني.

وتصاعدت حدة التوتر في منطقة الخليج، منذ إرسال الولايات المتحدة تعزيزات عسكرية، العام قبل الماضي، على خلفية وقوع هجوم استهدف ناقلتي نفط في بحر عُمان، إضافة إلى إسقاط صاروخ إيراني لطائرة استطلاع أمريكية حديثة  فوق مضيق هرمز؛ وهي الحوادث التي اتهمت إيران بتدبيرها.

كما دعت واشنطن إلى تشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة الدولية في مياه الخليج ومضيق هرمز، وهو المقترح الذي رفضته طهران في عدة مناسبات.

المصدر: العربية – سبوتنيك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى