رصد-قديم

الضربة الأميركية لدمشق سيتم تنفيذها حتما..لكن هل تخترق المحرمات الروسية

مناطق نت

إذا كانت عملية تصفية الفصائل الإرهابية ومعها فصائل المعارضة المسلحة الموالية لتركيا في إدلب أمرا محسوما روسياً، بالمقابل بات أميركياً أن توجيه ضربة للجيش السوري أمرا مفروغا منه. ومع هذا، لن يحدث صدام بين القوتين العظميين، إلا في حال واحدة، هو أن تؤدي الضربة الأميركية للقوات الحكومية السورية إلى تعطيل العملية العسكرية التي تقودها روسيا لإعادة إدلب لسيطرة دمشق.

فقد نقلت صحيفة “سفوبودنايا” الروسية عن مصدر في القيادة العسكرية قوله: ” إن ضرب مناطق سيطرة الحكومة السورية أمر لا مفر منه. فقرار ترامب تمليه المشاكل الداخلية، وبعض الديبلوماسيين الأميركيين لا يخفون ذلك في المفاوضات، عموما قررت روسيا والأسد ببساطة صرف النظر عن القرار الاضطراري للرئيس الأميركي، ولكن هذا لا يعني عدم التأمين، فالولايات المتحدة وحلفاؤها يعرفون الأهداف المحرمة، كما كانوا يعرفون في المرة السابقة ولن يعبروا الخط الممنوع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى