رصد-قديم

العراق ينفي..ماذا يتضمن مشروع برهم صالح لملء فراغ الانسحاب الأميركي؟
مناطق نت

لا دخان من دون نار، إنها لحظة التسابق على الفراغ الذي أحدثه الانسحاب الأميركي من سوريا، لا يستبعد وجود صفقة تركية أميركية، تشتري فيها أنقرة ضمان تقييد طموحات أكراد سوريا، مقابل خدمات تقدمها لواشنطن، إن ضد إيران أو شطب شراء منظومة إس 400 وعرقلة استفراد موسكو بالحل في سوريا.

اليوم تحدثت صحيفة “الشرق الأوسط” عن مقترح للرئيس العراقي برهم صالح، فيه التفاف على ما تراه أنقرة مكاسب لها من الانسحاب الأميركي، لكن سارعت بغداد إلى نفي هذا المقترح.

نفى المتحدث باسم الرئيس العراقي لقمان الفيلي، اليوم الأحد، ما نشرته وسائل إعلام بشأن مقترح لرئيس الجمهورية برهم صالح، حول سوريا.

وقال المتحدث باسم الرئيس العراقي في بيان تلقت RT نسخة من، إن “إحدى وسائل الإعلام نشرت مقالا، اليوم، يتطرق إلى مقترح مشروع للرئيس العراقي حول سوريا، لكن هذه المعلومات غير دقيقة”.

وشدد على أن رئيس الجمهورية برهم صالح أكد سابقا ويؤكد دوما ضرورة دعم جهود الحل السلمي لإنهاء الأزمة في سوريا، وذلك على أساس احترام قراره المستقل وإنهاء التدخل في شؤونه الداخلية.

وأضاف أن “رئيس الجمهورية يرى أن الوصول إلى هذا الهدف يتطلب تنسيق ودعم دول الجوار والمجتمع الدولي وذلك منعا للتورط في صراع جديد من النزاعات الإقليمية غير المجدية”.

وأشار الفيلي إلى أن الرئيس العراقي يؤكد دائما أن العراق يبحث دوما عن توطيد علاقاته مع كل جيرانه، ومنها تركيا التي تربطها بها مصالح مشتركة ثقافيا وتاريخيا.

وكانت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، قد كشفت في عددها لهذا اليوم الأحد، عن تبني رئيس الجمهورية برهم صالح وساطة صلح بين الكرد في سوريا والحكومة، مشيرة إلى أن الوساطة تنص على عودة العَلم السوري الرسمي وعناصر السيادة إلى مناطق شرق الفرات.وقالت الصحيفة في تقرير لها  اليوم، إن “الرئيس العراقي برهم صالح تبنى سيناريو ينص على أن يأتي قياديون من «حزب العمال الكردستاني» من جبال قنديل إلى السليمانية ثم يقومون بزيارة دمشق لاستعادة الحرارة والعلاقة القديمة بما يشمل عودة الجيش وحرس الحدود إلى جميع نقاط الحدود السورية مع تركيا والعراق، إضافة إلى عودة العَلم السوري الرسمي وعناصر السيادة إلى مناطق شرق الفرات.وأضافت، أن “البعض يطرح احتمال عودة التنسيق لـ«عمل مشترك ضد تركيا» كما كان يحصل في العقدين الماضيين قبل إخراج زعيم «حزب العمال» عبد الله أوجلان في منتصف 1998، تزامن ذلك مع استمرار التواصل الميداني في اليومين الماضيين بين «وحدات حماية الشعب» الكردية وقوات الحكومة وأجهزة الأمن في «المربعين الأمنيين» في القامشلي والحسكة ونقاط تماسّ في ريف حلب”.وبينت، أن “السيناريو الآخر، كان قد دفع به بعض المسؤولين الأميركيين قبل الانسحاب بمن فيهم المبعوث الأميركي إلى سوريا جيمس جيفري وتضمن عناصر أكثر تعقيداً ونضوجاً: حصول تركيا على شريط آمن بعرض بين 20 و30 كيلومتراً شمال سوريا بمحاذاة الحدود من جرابلس إلى الزاوية السورية – التركية – العراقية وتفكيك نقاط المراقبة الأميركية التي أُقيمت قبل أسبوع في تل أبيض وعين العرب (كوباني) ورأس العين وإبعاد «وحدات حماية الشعب» الكردية عن الحدود وانتشار عناصر «بيشمركة» تأتي من كردستان العراق بينهم عناصر أكراد سوريون تدربوا شمال العراق”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى