متابعات

الغاز ينضم إلى “عائلة” المواد المفقودة.. والمطاحن على الطريق!

بعد البنزين والمازوت والدواء ها هي مادة الغاز في لبنان في طريقها للانضمام إلى “عائلة” المواد المقطوعة. فقد شهدت مراكز تعبئة الغاز في بيروت طوابير طويلة وزحمة سير خانقة تشبه تلك التي تنتظم أمام محطات الوقود. وهو ما بدا واضحاً في محلة بئر حسن حيث شهد مدخل شركة موصللي لتعبئة الغاز زحمة سير خانقة امتدت إلى الشوارع المتفرعة.

بدورها شهدت محطات تعبئة الغاز في الزهراني منذ الصباح طوابير المواطنين والتي امتدت لمسافات طويلة. مدينة صيدا لم يكن حالها أفضل، فقد أفادت “الوكالة الوكالة للأنباء” أن مراكز تعبئة الغاز جنوبي صيدا، زحمة مواطنين يصطفون في الطوابير لتعبئة قوارير الغاز وذلك بعد الحديث عن أزمة مقبلة.

وفي حين اكتفت نقابة مالكي ومستثمري تعبئة الغاز المنزلي بالقول إن تصريحات عشوائية تفاقم الأزمة، شهدت معظم المناطق اللبنانية إقبالاً غير مسبوق على تعبئة قوارير الغاز . وذلك بعد الحديث عن أن المادة في طريقها للانقطاع.

وكان نقيب موزعي ​المحروقات​ في لبنان، ​فادي أبو شقرا قد أعلن الإثنين الماضي، أن كمية الغاز  في لبنان الموجودة  تكفي لمدة 10 أيام فقط.

 استعادت سوق المحروقات مشهديّة طوابير السيارات المصطفة أمام المحطات، طلباً للبنزين. كذلك غرقت معظم مناطق لبنان أمس في ظلام دامس بسبب فقدان مادة المازوت لتشغيل المولدات المنزلية. بعدما توقفت مولدات الأحياء كلياً أو جزئياً عن تأمين التيار الكهربائي في عزّ موسم الحرّ…

بعد طوابير الغاز في لبنان.. مطاحن توقّفت وأخرى خلال أيام!

أعلن تجمع المطاحن “توقف العديد من المطاحن قسريا عن العمل بسبب فقدان مادة المازوت. والتي باتت غير متوافرة في السوق الشرعية ولا في السوق السوداء. والمطاحن الاخرى ستتوقف خلال ايام معدودة عن العمل تباعا وتدريجا وفقا لحجم مخزونها من المازوت”.

وأضاف في بيان: “رغم اتصالات التجمع منذ الاسبوع الماضي لتأمين حاجة المطاحن لهذه المادة، بالتعاون مع وزير الاقتصاد والتجارة الذي لم يألُ جهدا لتأمين حاجة المطاحن. الا انه ولغاية الساعة لم نتلق اي ايجابية”.

وتابع التجمّع: “لذلك يكرر التجمع للمرة الالف مطالبته المسؤولين المعنيين بالعمل على تأمين كميات المازوت اللازمة لقطاع المطاحن لتمكينه من الاستمرار في تامين الطحين للافران لصناعة الخبز. علما ان توقف المطاحن القسري عن العمل والانتاج سيؤدي حكما الى عدم توافر الطحين لصناعة الخبز العربي”. كما اعتبر أن “لقمة الفقير” خط احمر لا يمكن تجاوزها”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى