متابعات

الغزو الروسي لأوكرانيا يقترب..ووصول قاذفات بي 52 الأميركية إلى بريطانيا

وقال بلينكن: “نحن في وضع قد يبدأ فيه غزو في أي وقت. ولأكون واضحاً، يشمل هذا وقت الألعاب الأولمبية”، متجاهلاً تكهنات بأن موسكو ستنتظر حتى نهاية أولمبياد بكين لتجنّب إقحام حليفتها الصين في الأزمة.

وتابع بعد اجتماع مع نظرائه من تحالف “الحوار الأمني الرباعي” الأسترالي والهندي والياباني “كواد” في ملبورن: “ببساطة، لا نزال نرى مؤشرات مقلقة تنذر بتصعيد روسي”.

وشدّد بلينكن على أن الولايات المتحدة “تفضّل أن تحلّ الخلافات” مع روسيا “دبلوماسياً”، مضيفاً: “قمنا بكلّ جهد ممكن للحوار مع روسيا. لكن في الوقت نفسه، كنّا واضحين جداً بشأن بناء الردع وبناء الدفاع والتوضيح لروسيا أنها إذا اختارت مسار عدوان متجدّد، ستواجه عواقب كبيرة”.

كما قال بلينكن إن واشنطن تواصل خفض أعداد الموظفين في سفارتها في أوكرانيا.

ويأتي إعلان بلينكن في وقت دعا الرئيس الأميركي جو بايدن مواطنيه إلى مغادرة أوكرانيا على الفور.

وقال بايدن في مقابلة مسجلة مسبقاً مع شبكة “إن. بي. سي. نيوز” ونشرت الخميس إن “على المواطنين الأميركيين المغادرة. عليهم المغادرة الآن”.

وأضاف بايدن “نحن نتعامل مع أحد أكبر الجيوش في العالم. هذا وضع مختلف جداً، والأمور يمكن أن تصبح جنونية بسرعة”.

وتحشد روسيا آلاف الجنود والآليات العسكرية قرب الحدود الأوكرانية، كما أرسلت عتادا وعسكريين إلى بيلاروسيا لإجراء مناورات في الدولة المجاورة أيضاً لأوكرانيا، ما جعل الغرب يخشى غزواً روسياً.

حشد عسكري روسي في ثقة قربة من الحدود مع أوكرانيا

إلى هذا،وصلت قاذفات أميركية استراتيجية من طراز بي-52 إلى المملكة المتحدة، الخميس، للمشاركة في مناورة “مخطط لها منذ فترة طويلة” مع الحلفاء في حلف شمال الأطلسي وسط توتر بين الغرب وروسيا، حسبما أعلن سلاح الجو الأميركي في بيان.

ووصلت القاذفات التي لم يُحَدد عددها، من قاعدة مينوت الأميركية في داكوتا الشمالية، وهبطت في قاعدة فيرفورد الجوية البريطانية على بعد 150 كيلومترا غرب لندن، وفق ما ذكرت قيادة القوات الجوية الأميركية في أوروبا ومقرها ألمانيا.

وقال البيان إن المناورة “المخطط لها منذ فترة طويلة” تهدف إلى “تحسين مستوى الاستعداد وقابلية التشغيل المشترك لمراقبة الحركة الجوية التي تنسق الضربات التي تُنفَذ دعما للقوات البرية”.

وأشار سلاح الجو الأميركي إلى أن “تناوب القاذفات يعزز التزام الولايات المتحدة تجاه الحلفاء في الناتو (…) للحفاظ على أمننا الجماعي وسيادتنا”.

قالت البحرية الأميركية إن أربع مدمرات أميركية غادرت الولايات المتحدة الشهر الماضي، للمشاركة في تدريبات بحرية في منطقة الأسطول السادس التي تغطي البحر الأبيض المتوسط خصوصا.

وأوضحت البحرية الأميركية في بيان أن “المدمرات يو إس إس ذا سوليفان ويو إس إس غونزاليس ويو إس إس دونالد كوك ويو إس إس ميتشر تبحر في مسرح العمليات الأوروبي”، لافتة إلى أن هذه المدمرات “ستشارك في سلسلة من الأنشطة البحرية مع الأسطول السادس وحلفائنا في الناتو”.

ولفت البيان إلى أن “عمليات الانتشار هذه ستوفر مرونة إضافية لقيادة الأسطول السادس”.

من جهتها أعلنت روسيا الخميس وصول ست سفن حربية إلى شبه جزيرة القرم للمشاركة في مناورات مقبلة في البحر الأسود المتاخم لجنوب أوكرانيا.

وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى