متابعات

القرعاوي يذكّر بلاءات “المستقبل”: لا للثلث المعطل، لا للمس بصلاحيات رئيس الحكومة، لا مهلة للتشكيل

جدّد تيار المستقبل دعوته للقوى السياسية إلى التواضع وتقديم التنازلات المتبادلة وتحمّل المسؤولية الوطنية إلى جانبه من أجل الإسراع في تشكيل الحكومة، مشددا على تمسك رئيس الحكومة بكامل صلاحياته الدستورية وعدم قبوله بتكريس أعراف جديدة وسوابق تتجاوز الدستور والطائف.

جاء ذلك، في كلمة عضو كتلة المستقبل النائب محمد القرعاوي خلال تمثيله الرئيس سعد الحريري في احتفال تكريمي أقامته منسقية المستقبل في البقاع الغربي لحجاج بيت الله الحرام في المنطقة، ولمناسبة عودتهم سالمين بعد تأديتهم مناسك الحج.

وإذ شكر القرعاوي “التسهيلات الكبيرة” التي قدمتها السفارة  السعودية والجهود التي بذلها السفير وليد البخاري لتأمين التاشيرات، أكّد من جهة أخرى ثوابت تيار المستقبل في الموضوع الحكومي، وهي:

“أولاً : الرئيس الحريري متمسّكٌ بكل الصلاحيات التي كفلها له الدستور خصوصاً ما يتعلّق بتشكيل الحكومة وهو لن يقبل بتكريس أعراف جديدة تتجاوز الدستور وإتفاق الطائف .
“ثانياً : الرئيس الحريري متمسّكٌ بحكومة وفاق وطني ويسعى لتشكيل حكومة متوازنة ومتجانسة وقادرة على مواكبة التحديات السياسية والإقتصادية والإجتماعية .
“ثالثاً : الرئيس الحريري لن يسمح بحصول أي طرف على الثلث المعطّل في الحكومة.
“لأنه لا إجتهاد في معرض النصوص الدستورية أو المسّ بصلاحيات الرئيس المكلف فالنصوص الدستورية واضحة وصريحة بأنه لا مهلة محدّدة لتشكيل الحكومة وهذه قاعدة قانونية واضحة ولا مجال للإجتهاد أو التأويل أو الفتاوى التي لا مكان لها في الدستور أو في إتفاق الطائف”.
وأضاف “من هنا فإننا نُحمل القوى السياسية مسؤولية التأخير في تشكيل الحكومة خصوصاً بالنسبة للأحجام والسقوف العالية بالتمثيل” ومذكرا بدعوة الحريري لجميع “القوى السياسية إلى التواضع وتقديم التنازلات المتبادلة وتحمّل المسؤولية الوطنية إلى جانبه من أجل الإسراع في تشكيل الحكومة “ .
حضر الاحتفال مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس ممثلاً بالشيخ عاصم جراح (وكانت له كلمة في المناسبة) والنائب السابق الدكتور أمين وهبي ومستشارا رئيس الحكومة علي الحاج والشيخ علي الجناني وقائمقام  نبيل المصري ومنسق عام تيار المستقبل في المنطقة محمد حمود (ألقى كلمة باسم المنسقية)وحشد كبير من فعاليات المنطقة وأهالي المنطقة بالإضافة إلى عدد كبير من الحجيج .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى