أخبار

الكوماندوس الإسرائيلي فحص مكان القبر ..في لبنان أم سوريا؟

مع أن المصادر العسكرية الإسرائيلية أكدت أن تفاصيل عملية استعادة جثة الجندي زخاريا بومل ستبقى طي الكتمان لفترة طويلة وربما لن يُعلن عنها شيء، إلّا أن هذه المصادر أكدت إن إعادة الرفات تمت في عملية عسكرية بالغة التعقيد، من خلال مخاطرة كبيرة في أرض معادية، لكنها تكللت بالنجاح من جراء «جهود خارقة» و«مشاركة جهات كثيرة» واستخدام أراضي عدة دول.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أصدر، مساء أمس، بيانا مقتضبا، قال فيه إنه استعاد رفات الجندي باومل «بواسطة عملية عسكرية وليس من خلال صفقة تبادل أسرى». وأضاف أنه بالإضافة إلى وحدة الكوماندوز، شاركت في العملية شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) وأجهزة استخبارات إسرائيلية أخرى. وأنه أطلق على العملية اسم «زمار نوغا» (مغني حزن). ولم يذكر الجيش المكان الذي عُثر فيه على الجثة، ولا الزمن المحدد. لكنه أعلن أن الجثة نُقلت عبر «دولة ثالثة» ونقلت إلى إسرائيل قبل عدة أيام. وبحسب البيان، فإنه تم العثور على معدات شخصية لباومل، الأمر الذي مكّن من التعرف على هويته. وأقر الحاخام العسكري موت باومل بعد التعرف على جثته، التي ستشيع في الأيام القريبة المقبلة.

ونقلت عن وسائل إعلام إسرائيلية أنه في الشهور الأخيرة، وصلت معلومات عن مكان دفن أحد الجنود الإسرئيليين. فأرسلت قوة كوماندوز إسرائيلية إلى المكان وفحصت القبر وتأكدت من الخبر. وتقرر تنفيذ عملية نقل الرفات في عملية عسكرية أخرى. وقد تم النقل، حسب بعض المصادر بالتنسيق مع روسيا، عبر مطار موسكو. فقد وصلت إلى هناك طائرة إل – عال الإسرائيلية وحملت الرفات إلى تل أبيب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى