رصد-قديم

المجمع الصناعي العسكري الإسرائيلي: الخامس عالميا في تصدير السلاح والهند وفييتنام أسواقه الرئيسية

مناطق نت

نشرت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية، مقالا يتحدث بالأرقام عن الصادرات العسكرية الإسرائيلية، وعن تحول في هذه الصادرات مستقبلا، فهناك اتجاه لدى إسرائيل وهو الانتقال من بيع الأسلحة الجاهزة إلى بيع تراخيص السلاح، وإلى احتلالها المركز الخامس عالميا في تصدير الأسلحة، وما يجدر التوقف عنده هذه السوق الواسعة والمنتشرة في كل قارات العالم لبيع أسلحتها.

هذه الأرقام التي تذكرها المقالة، ليس نشرها للترويج للتفوق الإسرائيلي، فهذه الميزة حصدتها الدولة العبرية بعوامل ما فوق ذاتية وفي مقدمها الدعم الغربي وخصوصا الأميركي منذ اعتراف الامم المتحدة بها، إنما للإضاءة بالأرقام على مؤسسة عسكرية اقتصادية وهي المجمع الصناعي العسكري الإسرائيلي، وهذه الأرقام تعطي فكرة واضحة عن أهمية هذا المجمع في صناعة القرار السياسي والإسرائيلي.

 

جاء في المقالة: وفقا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)، فبمحصلة العام 2017، احتلت إسرائيل المركز الخامس بين دول العالم بتصدير الأسلحة والمعدات العسكرية والخاصة. سبقتها فقط قبل الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وألمانيا.

قام قسم التصدير بوزارة الدفاع الإسرائيلية مؤخراً بنشر بياناته.. ووفقا له، وصلت صادرات الدفاع من البلاد في العام 2017 إلى 9.2 مليار دولار، وهو ما يزيد بـ 40 ٪ عن العام 2016.

الاتجاهات الرئيسية في صادرات المجمع الصناعي العسكري الإسرائيلي (MIC) العام الماضي، كانت صناعة الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي (31٪)؛ الرادارات وتجهيزات الحرب الإلكترونية (17٪)؛ مجمعات الاستطلاع والإلكترونيات الجوية (14 ٪)؛ الذخيرة والقاذفات (9 ٪)؛ أنظمة الاتصالات السلكية واللاسلكية ونظم الاتصالات (9 ٪)؛ أنظمة إلكتروضوئية (8 ٪)؛ أنظمة الرصد، بما في ذلك أجهزة المعلومات والتقنيات السيبرانية (5 ٪)؛ خدمات مختلفة (3 ٪)؛ الطائرات من دون طيار (2 ٪)؛ الأنظمة البحرية (1٪)، وكذلك السواتل ومنتجات الفضاء العسكرية (1٪).

تظهر بيانات الصادرات من الناحية الجغرافية أن إسرائيل تبيع إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ 58% من إجمالي صادراتها الدفاعية، وإلى أوروبا (21٪)، وأمريكا الشمالية (14٪)، وإفريقيا (5٪)، وأمريكا اللاتينية (2٪).

أكبر سوق للأسلحة الإسرائيلية في السنوات الأخيرة هي الهند، فقد اشترت في العام 2017  ما قيمته 715 مليون دولار. وفي الوقت نفسه، تراجعت إسرائيل، التي بقيت ثاني أكبر مصدر للأسلحة إلى الهند في العام 2017 ، بشكل حاد أمام روسيا، التي احتلّت المركز الأول، في 2017 ، ببيعها أسلحة للهند قيمتها 1.9 مليار دولار. وتحتل فيتنام المرتبة الثانية في استيراد منتجات المجمع الصناعي العسكري الإسرائيلي، فقد اشترت أسلحة في العام 2017 بـ 142 مليون دولار، فيما بقيت روسيا في المرتبة الأولى من حيث مبيعات الأسلحة للسوق الفيتنامية.

تحتل أذربيجان المرتبة الثالثة بين أكبر مستوردي الأسلحة الإسرائيلية، فبلغت مشترياتها في العام الماضي 137 مليون دولار، وفي العام 2017، أصبحت إيطاليا رابع أكبر مستوردي الأسلحة الإسرائيلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى