جريدةمتابعات

الأزمة تصل إلى أمعاء اللبنانيين: الرغيف في خطر والمواد الغذائية ليست بمتناول الفقراء!!

بعد أزمة الكهرباء والبنزين والدواء والمازوت، أزمة أحرى تنتظر اللبنانيين ستكون الأخطر ما لم يتم تداركها. فقد حذر اتحاد المخابز والافران في لبنان  من ازمة رغيف على الابواب اعتبارا من الاسبوع المقبل بسبب فقدان مادة المازوت. بحيث ستضطر بعض الافران والمخابز للتوقف بعد نفاذ الاحتياط المتوفر لديها من هذه المادة .
واكد الاتحاد ان مديرية النفط سلمت يوم الاثنين كمية من هذه المادة لا تكفي لاكثر من اسبوع. الا انه خلال عطلة عيد الاضحى المبارك لم تسلم اية كمية.

وكانت وزارة الطاقة، أعلنت أمس، إنها ستتوقف عن تسليم المازوت “الديزل” بعد نفاذ المخزون في منشآتها، باستثناء كميات محدودة للطوارئ ومستلزمات قوى الأمن، في وقت تعاني فيه البلاد نقصا حادا في إمدادات الطاقة.وقالت المديرية العامة للنفط التابعة لوزارة الطاقة، في بيان، أنه “احتراما للأعياد المباركة (عيد الأضحى) قامت منشأتا النفط في طرابلس (شمال) والزهراني (جنوب)، الاثنين، بتأمين السوق المحلية من مادة المازوت بمعظم قطاعاته”.

وسال الاتحاد ما العمل كيف ستؤمن الافران والمخابز الرغيف للمواطنين ؟ وهل تتحمل الافران اسعار السوق السوداء ؟ الرغيف خط احمر والكل يعلم ذلك فلا تحملوا الافران هذه المسؤولية!.
لذلك نطالب جميع المسؤولين وبصورة خاصة مديرية النفط لتفادي  هذه الازمة وتامين المازوت للافران قبل يوم الاثنين لان االاحتياط االمخزن لدى العديد من الافران والمخابز شارف على الانتهاء ولن تتمكن الاسبوع من الانتاج وستضطر للتوقف .
وتلقى الاتحاد اتصالات من عدد من اصحاب الافران يشكون اسعار السوق السوداء .لذلك يدعو الاتحاد جميع المخابز والافران الى عدم شراء المازوت بسعر السوق السوداء لعدم تشجيع هذه السوق.

إلى هذا،حذّر رئيس نقابة مستوردي ​المواد الغذائية هاني بحصلي من عجز اللبناني عن الحصول على المواد الغذائية. وقال لصوت لبنان “الوضع صعب ونحن امام ازمة كبرى تتمثل بعدم قدرة المواطن على تلبية حاجاته الاساسية”. وتابع “الامور ليست على ما يرام مع الارتفاعات المتتالية لسعر صرف الدولار التي تؤدي الى ارتفاع جنوني في الاسعار من دون أن يقابلها اي ارتفاع في الاجور”.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى