أخبار

المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة: ايران وتركيا سترحلان عن سوريا

اعتبر المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، في حديث مع “الشرق الأوسط” “ان النظام العالمي لا يزال على حاله منذ إنشائه، بعد الحرب العالمية الثانية، رغم ظهور مراكز جديدة للقوة”. بيد أنه أقر بوجود “تحديات وتهديدات جديدة مثل الإرهاب، وتهريب المخدرات، والهجرة غير الخاضعة للرقابة”.

وإذ دافع عن “مشروعية” الوجود الروسي في سوريا، اكد انه ينبغي للجميع، بما في ذلك الإيرانيون والأتراك وغيرهم، ان يرحلوا في نهاية المطاف عن هذا البلد. وشدد على “ان الوضع الراهن في إدلب لا يمكن إبقاؤه مجمداً إلى الأبد”، معتبراً “ان صيغة آستانة هي الآلية الفعّالة الوحيدة لتحقيق الاستقرار في سوريا”، متوقعاً “ان يتمكن المبعوث الدولي الخاص، غير بيدرسن قريباً من إعلان تشكيلة اللجنة الدستورية”. وذكَّر بأن موسكو دعت إلى إنشاء “منصة” لمناقشة المشكلات على الصعيد الإقليمي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، معتبراً “ان ذلك سيحصل عاجلاً أم آجلاً، وأن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يدافع عن فكرة مشابهة لعملية من نوع هلسنكي لهذه المنطقة.

وكشف عن اتصالات سياسية مكثفة بين القيادتين الروسية والسعودية، تُظهر أن كلاً من موسكو والرياض تعتبران أن هناك إمكانات لها تأثير سلبي للغاية، ليس فقط على الأمن الإقليمي؛ بل أيضاً على الأمن والاستقرار العالميين”. وعبّر عن تقدير الاتحاد الروسي للدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية، وهي أكثر دول الشرق الأوسط ومنطقة الخليج نفوذاً في ملفات كثيرة، ولا سيما فيما يتعلق باليمن وسوريا وغيرهما من دول المنطقة”، لافتاً – خصوصاً – إلى “ان المملكة تضطلع بـدور بنَّاء للغاية في الأزمة اليمنية”.

وفي حديثه لـ”الشرق الأوسط” عن عودة روسيا في السنين العشر الماضية كقوة عظمى، تحدث الدبلوماسي الروسي الرفيع، عن ملفات أخرى، مثل ليبيا وفنزويلا، وغيرهما من الملفات الملتهبة حول العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى