رصد-قديم

انتشار عسكري روسي مفاجىء على الحدود اللبنانية السورية

مناطق نت

نشر أمس المحلل والكاتب نضال حمادة على صفحته بالفيسبوك سلسلة من التغريدات تحدث فيها عن انتشار عسكري روسي مفاجىء على المنافذ الحدودية بين لبنان وسوريا. وبالوقت الذي لم يتم تأكيد هذه المعلومات من الجهات المعنية أو ذكر مصدرها،لم يوضح حمادة عما إذا استبق هذه الخطوة تنسيق روسي مع حزب الله حيث تتمركز قوات عسكرية تابعة له في المنطقة التي استهدفها الانتشار الروسي،ومن خلال الصيغة التي كتب فيها حمادة معلوماته، وكأن الخطوة الروسية جاءت خلافا للموقف السوري، وهذا ما جاء في تغريدات حمادة:
ما حصل اليوم من انتشار عسكري روسي على الحدود اللبنانية السورية انتج مفعولين
الاول تطبيق القرار 1701.
الثاني الغي مفعول معبر البوكمال2- خريطة الإنتشار لمن يعرف المنطقة وانا إبنها واعرف كل شعابها.
تظهر ان الروسي بانتشاره العسكري المفاجئ يريد قطع طرق اتصال المقاومة مع سوريا والتحكم بهامناطق انتشار الشرطة العسكرية الروسية لحد الان امتدت من ريف القصير حتى القلمون ويظهر أنها عملية جس نبض للمقاومة لبيئتها الحاضنة بانتظار تطور وتمدد الإنتشار.
4-النقاط التي انتشرت بها الشرطة العسكرية الروسية هي:
1 معبر حوسية الحدودي بين لبنان وسوريا التمركز في مدرسة جوسيه الرسمية.
2- قرية المصرية قرب الهرمل التمركز في مدرسة المصرية الرسمية.
3 محطة مياه القصير عند جسر الدف.
4 نقطة شمال غرب العقربية على الطريق بين الهرمل والساحل السوري.
5 حضر قائد الشرطة العسكرية الروسية في سوريا شخصيا الى معبر جوسية وتحدث عن مرحلة ثانية ستشمل مناطق القلمون بين لبنان وسوريا.
6 – حرص الروسي على تامين حماية غير مسبوقة لجنوده عبر انتشار كثيف للفرقة 11 بالجيش السوري بمعدل حاجز كل 200 متر كان الأمر فاقعا السوري كان يتصرف على طريقة مكره اخاك في هذا الأمر.
7 -كما حضرت مع الشرطة العسكرية الروسية مجموعات مسلحة شكلها الروس العام الماضي من أبناء المنطقة سميت جيش العشائر كل هؤلاء كانوا في حماية الإنتشار العسكري الروسي.
8- الإسئلة تطرح حول هذا الإنتشار والأهداف من ورائه وارتباطه بالتنسيق الأمريكي الروسي حول الجنوب الروسي خصوصا بعد زيار الرئيس السوري الى روسيا قبل عشرة ايام وما تبعها من خلاف روسي سوري حول تواجد ايران في سوريا
ظهر هذا في تصريحات المقداد والمعلم.
9- منطقة الحدود السورية اللبنانية من القصير حتى القلمون لا توحد فيها حروب وبالتالي لا يمكن لروسيا الحديث عن خطة خفض التصعيد التي تشمل مناطق الصراع.
كما ان المنطقة خالية تماما من التنظيمات الإرهابية وهي تقع تحت سيطرة الدولة السورية بشكل كامل
10 – ما الذي يدفع الروسي الى هذا الإنتشار وبهذه الطريقة خصوصا بعد التصريحات الروسية حول ضرورة سحب ايران والمقربين منها عناصرهم وسلاحهم من سوريا ورد المقداد  (فيصل) والمعلم (وليد) المناقض للتصريحات الروسية
12- أيضا ميدانيا يمكن الضغط على الروسي بالإنسحاب من مثلث دير الزور تدمر القريتين
وفي مناطق عديدة ظهر فيهاضعف القوة البرية الروسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى