متابعات

انتقادات عنيفة للعملية الأمنية في الحمودية – بريتال على وسائل التواصل..وناشطون يستذكرون خروج داعش بباصات مكيفة

مناطق نت

انتقد ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، من منطقة بعلبك الهرمل بشدة العملية الأمنية التي نفذها الجيش اليوم في بلدة المحمودية القريبة من بريتال، وطالت الانتقادات نواب ووزراء وأحزاب المنطقة، وأخذ الناشطون على المؤسسة العسكرية هذا العدد الكبير من الضحايا رافضين أن تكون عودة الدولة إلى المنطقة من بوابة الترهيب أو أن يدفع الأبرياء أرواحهم ثمنا لاسترجاع الهيبة الأمنية في المنطقة.

 فقد كتب باسم مظلوم: بعيدآ عن الإنفعالات والمزايدات وإنسجامآ مع الذات وإحترامآ لأنفسنا أولآ ولما يسمى دولة ومؤسسات، نسأل:هل نعاقب لأننا طالبنا بحضور الدولة في بعلبك الهرمل وعلى كل المستويات والأصعدة أمنيآ وإنمائيآ وخدماتيا ووظيفيآ…الخ؟هل لأننا ننتمي إلى ثقافة المقاومة والجيش والشعب يُنكل بنا؟هل أننا معتادون على تقديم الدماء وبذل الأنفس في سبيل الوطن وكل المعارك والساحات تشهد بذلك؟هل و هل وهل لأننا متروكون لقدرنا المحتوم وهو الموت والقتل إن لم يكن جوعآ وبالرصاص الطائش المتفلت برضاكم وتآمركم يكون على أيدي إخوتنا وأحبتنا في المؤسسة العسكرية والأمنية؟داعش والنصرة من روع وقتل ضباط وعناصر الجيش اللبناني وفجروا المدنيين والآمنين و يفاوضون ويرحلون بأسلحتهم بباصات مكيفة وللوجهة التي يريدون ويعطون أموال طائلة ويعفى عنهم ويبرأوون ويعتذر منهم….الخ أما مطلوب للقوى الأمنية لنفترض بكل أنواع الجرائم مخدرات سرقة خطف…نعرف عقوبتها في لبنان لا تتعدى السنوات فيقتل هو ووالدته وزوجته وشقيقه وطفله ومرافقه وبعض المستأجرين عنده كما يقتل غيره وبالطائرات!!!لأول مرة تستعمل المروحيات في قتل مطلوبين وأبرياء!!!لم يسمح للجيش الدفاع عن نفسه في جرود عرسال لسنوات وقاتلوه ومفجروه وذابحوه يعاملون أحسن معاملة بينما مطلوب يباد وعائلته عن بكرة أبيه!!!لهذه الدرجة دمنا رخيص عندكم!!!عنا مثل بقول “قالولو لجحا فسخوا قام فسخو”قيل لكم أعيدوا الأمن والأمان فلقيتم أفضل طريقة لذلك قتلنا جميعآ نساء وأطفالآ وعجائز وعابري سبيل!!!ليس هكذا تورد الإبل يا سادة وليس هكذا يفرض الأمن ويطبق القانون أن يقتل ثمانية حتى اللحظة ويجرح ثمانية ويعتقل 41 كرمال مطلوب هذه مجزرة بحق الإنسان والإنسانية هذا إن كنا بشر بنظركم!!!فالويل والعار لكم سياسيين وأمنيين والمجد والخلود لأبريائنا.

وكانت قوات كبيرة من الجيش بمساندة من طوافات عسكرية نفذت مداهمات واسعة في منطقة الحمودية وفي امكنة تواجد المطلوب الاول في لبنان علي زيد اسماعيل واسفرت العملية التي تخللها اشتباكات عنيفة لفترات طويلة من الوقت الى مقتل 8 اشخاص منهم علي زيد اسماعيل وعلي احمد حويشان اسماعيل حسين علي مطر الملقب بالسوري ومحمد زيد اسماعيل كما اصيبت والدة علي زيد اسماعيل اصابة خطرة .

ومحمد اليحفوفي كتب: هل قتل المطلوبين بهذه الطريقة يهدف لضرب الخطة الأمنية أم لإسكاتهم خشيةً من المعلومات التي بحوزتهم…
نحنا مع الأمن بس مش بهي الطريقة.

أما محمد المقداد فقد كتب: سوف تقتلون بخطة أمنية أو بدونها ..رجالا كنتم أو نساء أو أطفالا …!!!
من لم تقتله المخدرات سنقتله نحن ..ومن لم يقتله الفقر والجوع والحرمان سنقتله نحن ..ومن لم يقتله السلاح المتفلت سنقتله نحن .. ومن لم تقتله العصبيات والجهل سنقتله نحن …لاتسألونا عن حقوق الإنسان ..فهي لا تليق بكم .. ولا تسألونا عن قضاء وعدل فأنتم غير جديرين بهما ..سنقتلكم حيث نلقاكم ..لن نسأل عن السبب الذي اوصلكم لما أنتم عليه ..فنحن أصلا لم نسأل وتاكدوا أننا لن نسأل ..نترككم للفقر يقتلكم قبلنا الف مرة ومرة .. ثم نأتي بدورنا لنطلق على ما تبقى منكم رصاصة الرحمة .. العفو لا يليق بكم ولا الأحكام المخففة التي منحناها للعملاء والإرهابيين والمجرمين ممن تلوثت أيديهم بالدماء…فأنتم لستم من أبناء وأقرباء هذا المسؤول أو ذاك المتمول لتنالوا حظوة أو واسطة أو حكما مخففا … وأنتم لا تملكون طائرات وحقائب سوداء تدخلون بها أصناف المخدرات الممتازة إلى البلد دون حسيب أو رقيب … وفوق ذلك كله سنقول لكم بصراحة .. نحن دولة مفلسة غير قادرة على توفير وظائف وفرص عمل لأبنائكم حتى ولو جنودا أو مأمورين أو وظيفة فئة خامسة .. ولا إقرارمشاريع إنمائية وتنموية لمنطقتكم ..ولا قدرة لنا لتأمين المدارس والجامعات اللائقة لأبنائكم ولا المستشفيات الحكومية المحترمة لمرضاكم الفقراء ولا المؤسسات والمعامل لشبابكم تقيهم شر الفقر والإنحراف ..فكيف إذا سنبني سجونا وإصلاحيات للمطلوبين للعدالة منكم تكلفنا مليارات نحن أحوج لنهبها لنا ولأبنائنا وأحفادنا من بعدنا …لا تطلبوا منا محاكمات عادلة ولا عفوا مشروطا يعطيكم فرصة للإنطلاق بحياة جديدة بعيدا عن صفة الفار والطافر والمطلوب ..لا تطلبوا منا شيئا ..فجل ما نستطيع فعله لكم هو القتل بالرصاص ..فأنتم قد تعودتم القتل مذ قتلكم الإهمال والفقر والحرمان والإستضعاف ..ألستم من تقولون عن أنفسكم أنكم محرومون ومستضعفون ⸮⸮ ونحن نخشى إن نزعنا او أبعدنا هذه الصفات عنكم أن تموتوا وتتكدر أيامكم ومعيشتكم ..وعليه فالحل الأمثل لنا ولكم أن تموتوا بالرصاص الحي …فهو فقط ما يليق بمن بقي منكم بعد حيا ولم يقتله الجور و والحرمان والإهمال وظلم ذوي القربى الذي هو أشد وأدهى…!!!!

وعلّق محمد خضر طليس:حرائرنا يقتلها جيشنا فيبرر له الساسة والاعلام ويسكت الشعب القطيع !!! #شهيدة_الغدر الحاجة زينب اسماعيل

كذلك محمد زعيتر كتب: اذا كل مطلوب بدنا نوقفوا بمجزرة من عشر ضحايا في عنا ثلاثين الف مذكرة .
شو يا نواب وأحزاب الشيعة المقاومة بدكم تبيدو أهل بعلبك

أما الغاوي عيس قال: النظام اللبناني مجرم وغير شرعي (الإمام الخميني)قد
زمن الإنتصارات – صبر و نصر
جمهورية الأحزاب اللبنانية تعدم أبنائها بأحكام ميدانية بالطائرات في منطقة البقاع بغطاء سياسي من الثنائي الشيعي لغاية ترهيب الناس بسبب خوفهم من إنتفاضة وثورة ضد الأحزاب والمطالبة بحقوقهم
مجزرة بريتال الحمودية

وكتب الغاوي عيس أيضا: الذي ببيع مخدرات بالغرامات يقتل وعائلته بالكامل
لكن الذي يبيع بلد ومنطقه وشباب الطائفة كالخراف ويبيع المخدرات بالكميات يصبح زعيم.

وكان زكي مراد قد كتب : {وإذا الموءودة سُئلتْ بأي ذنب ٍ قتلت}
ما ذنب الاطفال والنساء العزل
نعم نحن دوماً كنا نطالب بالامن والامان في بعلبك والقرى، لكن ليس بآلة القتل العشوائي أين نحن من الامان في هكذا تصرفات تجاوزت كل الاعراف والاخلاق العسكرية ، لا يسعني الا أن أترحم على ضحايا المجزرة ولا أستطيع الا أن اقول أن الحادثة كانت عنيفة .

يشار الى ان هذه العملية الامنية والاولى من نوعها في منطقة بعلبك وهي استهدفت المطلوب علي زيد اسماعيل وهو الاسم الذي تم التداول به كثيرا في عالم سرقة السيارات وتجارة الكوكايين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى