أخبار

بري في العراق: إلغاء تأشيرات الدخول وتسهيل الاستثمارات اللبنانية

أعلن في بغداد اليوم عن توقيع اتفاقات تعاون وتنسيق بين مجلسي النواب العراقي واللبناني وبحث الغاء تأشيرات دخول مواطني البلدين اليهما.. فيما رحب الرئيس صالح باستثمارات رجال الاعمال اللبنانيين في بلده.

واجتمع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في بغداد اليوم مع نظيره العراقي محمد الحلبوسي ونائبه الأول حسن الكعبي ومحافظ البنك المركزي علي العلاق وعددٍ من النواب ورؤساء الكتل السياسية حيث تمت مناقشة سبل تطوير علاقات البلدين في مخالف المجالات حيث تمت الأشارة إلى إلى عمق العلاقات التاريخية بينهما.

وبحث الجانبان تعزيز التعاون في المجال المصرفي والتبادل في التجارب والاستشارات بين البلدين “لما تملكه المصارف اللبنانية من خبرات والتأكيد على أن تكون المصارف بوابةً لدخول القطاع الخاص اللبناني وتسهيل استثماراته في العراق”. كما ناقش الاجتماع ملف تأشيرات بين العراق ولبنان والإقامة للمستثمرين اللبنانيين وتقديم التسهيلات وصولا لرفع تأشيرات الدخول لمواطني البلدين.

وأشار الحلبوسي إلى أن “العراق تجاوز الطائفية السياسية وغادرها إلى غير رجعة وهو يعمل حاليا بشكل فاعل للانفتاح على المحيط العربي وأن يكون نقطة التقاء لحلِّ مشاكل المنطقة مؤكدا أهمية التواصل والعمل المشترك بما يخدم مصلحة البلدين ” كما نقل عنه مكتبه الاعلامي في بيان صحافي تابعته “إيلاف”.

وشدد الحلبوسي على حرص العراق على توحيد الموقف العربي ولا سيما إزاء قضايا الأمة المشتركة في المحافل الدولية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية”.. مؤكدًا على عروبة الأراضي العربية في الجولان السورية. وقال إن العراق يحرص على تسهيل علاقاته التجارية والإقتصادية والاستثمارية وتعزيزها مع بقية الدول العربية.

من جهته أشار بري إلى أن زيارته للعراق لها أهمية بالنسبة إلى لبنان وهي ليست زيارة بروتوكولية. وأعلن عن “عقد اتفاق أخوة وصداقة بين المجلسين النيابيين العراقي واللبناني فضلا عن توقيع اتفاقية بين البلدين للتعاون التجاري والثقافي والفني والتقني

وكان بري بدأ الاحد الماضي زيارة إلى العراق لاجراء مباحثات لتعزيز علاقات البلدين وخاصة في المجال السياسي والبرلماني والاستثماري وزيارة المراقد الشيعية في مدينتي النجف وكربلاء.

الرئيس صالح يرحب برجال الأعمال اللبنانيين للاستثمار في بلده

ومن جهته، أبلغ الرئيس العراقي برهم صالح نبيه بري خلال اجتماعهما في بغداد الاربعاء أن ثوابت العراق المبدئية تتجسد بانفتاحه نحو عمقه العربي وجواره الاسلامي بعيداً عن سياسة المحاور والنزاعات.

وأشار صالح خلال الاجتماع قائلا “إن سياستنا تهدف لاقامة علاقات صداقة وتعاون مع الجميع على أساس المشتركات وتجاوز الخلافات وبما يسهم بمصلحة شعبنا وتطوره”.. مبيناً ان العراق بدأ باستعادة دوره المميز في المحيطين العربي والإقليمي خاصة بعد انتصاره على الارهاب.

وشدد على اهمية رفع مستوى التعاون البرلماني بين البلدين من خلال المناقشة وتبادل الرؤى بين اللجان البرلمانية العراقية واللبنانية بما يحقق المصالح المشتركة كما نقل عنه بيان رئاسي اطلعت على نصه “إيلاف”.. مرحبا “بالاشقاء اللبنانيين ساسة ورجال اعمال ومشيداً بدورهم في تعزيز أواصر الإخوة بين الشعبين الشقيقين”.

ومن جانبه قال بري في تصريح صحافي عقب الاجتماع “لقد تشرفت بلقاء فخامة الرئيس الذي يكن له لبنان وانا شخصيا كل الاحترام منذ القدم”.. مشيداً بالعلاقات التي تربط العراق ولبنان.

واضاف انه تم بحث نتائج القمة العربية الاخيرة في تونس ودور العراق المحوري والمؤثر في لم شمل العرب، مهنئاً في الوقت ذاته بالانتصارات التي حققها الشعب العراقي ضد الارهاب.

وجرى خلال الاجتماع بحث تطورات الأوضاع في البلدين وعلى الساحتين العربية والدولية.

وكان بري قد التقى الاثنين الماضي في النجف مع المرجع الشيعي الاعلى في العراق آية الله السيد علي السيستاني وقال عقب اللقاء ان المرجع مقاتل من اجل وحدة العراق وداعم للعب دوره الاقليمي وحريص على لبنان واكد على اهمية تطوير العلاقات العراقية اللبنانية.

كما بحث بري الاحد مع رئيس الحكومة العراقية عادل عبدالمهدي تطورات الاوضاع في بلديهما وجهودهما لتحقيق التنمية الاقتصادية وناقشا فرص توسيع العلاقات وزيادة التعاون الاقتصادي والسياحي والاستثماري والتبادل التجاري وكل مايحقق المنفعة لشعبي البلدين.

المصدر: إيلاف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى