أخبار

بعد إصابة نجـل بلال العرقـوب هل يفجر رفع الغطاء عن الارهابيين الوضع في عين الحلوة؟

عاد التوتر إلى مخيم عين الحلوة. وفي جديد شريط الأحداث، جرح شخصان، أحدهما يوسف بلال العرقوب في إشكال شهده حي الصفصاف بين أفراد من عصبة الأنصار، وجماعة الارهابي بلال العرقوب. ووقع إطلاق النار بعدما اطلق احد عناصر وكوادر عصبة الأنصار، ويدعى الخميني، النار على المدعو يوسف واصابه في بطنه .

وبعيد الحادث، سجل استنفار واسع في الحي، في وقت لم تفلح جولة من الاتصالات في لجم التوتر وسحب المسلحين، علما أن حركة فتح والقوة الامنية الفلسطينية في حال تأهب خوفا من تمدد الاشتباكات.

وبعد الظهر، وعلى وقع استمرار الاتصالات ذات الطابع السياسي، ساد هدوء حذر في المخيم اخترقه انتشار كثيف للمسلحين في حي “الرأس الأحمر”، في الشارع الفوقاني في عين الحلوة.

وبفعل هذا الاشكال، يبدو الصراع بين الطرفين مفتوحا على مصراعيه، خصوصا أن الاشكال الذي سجل اليوم هو الثاني من نوعه في خلال يومين، في ظل ما يعتبره البعض رفعا لغطاء “العصبة” عن العرقوب، كما عن سائرالمطلوبين.

وفي السياق، لا تخفي مصادر فلسطينية في عين الحلوة عبر “المركزية” تخوفها من انفجار الاحتقان والتوتر بين عصبة الانصار الاسلامية وكل الجماعات الارهابية التكفيرية التي يوجّهها العقل المدبر الارهابي بلال العرقوب وولداه محمد ويوسف.

وتلفت المصادر إلى أن “بعد الاعتداء على القيادي في العصبة طه الشريدي واطلاق النار عليه من دون اصابته امس الاول في حي الصفصاف، علما أن الحادث أدى إلى سقوط جريحين، عاد يوسف ومحمد اليوم، بتوجيه من والدهما ومناصرة بعض “الارهابيين” إلى الحي، وأطلقوا النار فيما تعتبرها المصادر “محاولة لجر العصبة، في معقلها الرئيسي حيث يتوارى الارهابيون، الى اقتتال بينها وبينهم، علما أنها تمارس سياسة ضبط النفس، من دون أن تسقط من حساباتها ضرورة التصدي للارهابيين”.

واشارت المصادر أيضا إلى أن “الاحتقان العسكري والسياسي بين الطرفين بلغ درجة عالية من الخطورة خصوصا بعدما قطعت العصبة التمويل عن جماعة بلال العرقوب وبات يتسول من الرؤوس المطلوبة للدولة اللبنانية، لتسيير امره، مرجحة اتجاه الأمور إلى مزيد من الاحتقان امنيا وعسكريا، خصوصا أن الطرفين يتخذان من حي الصفصاف مركزا للتحرك في ارضية مشتركة، وهو امر دونه مخاطر على المخيم وسكانه وعلى جواره اللبناني”.

المركزية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى