أخبار

بعد فوات الأوان…الجولاني ينتقد “استانة” ويتوعد دمشق من الشمال

نشرت مؤسسة أمجاد – الذراع الإعلامية لهيئة تحرير الشام – إصداراً مرئياً خرج فيه قادة بارزون في الهيئة يتحدثون عن مؤتمر «أستانة» ويوضحون مجريات حصلت في الغوطة الشرقية.
الإصدار المرئي، الذي كان أبو محمد الجولاني القائد العام لهيئة تحرير الشام، أحد أبرز المشاركين فيه، وصف من خلاله مؤتمر أستانة بأنه أتى «ليضعف الجبهات وليتفرغ أعداء الثورة لمنطقة واحدة».
وقال: «الفصائل التي شاركت في أستانة وأصبغت عليها الشرعية قد خدعت، ومنهم من استمر بأن يخدع نفسه في هذا، ومنهم من لا يعرف مجريات الأمور».
وأضاف القائد العام للهيئة في الإصدار المصور: «بالنسبة لنا نحن رفضنا أستانة وحاولنا إعاقتها بشتى الوسائل، قاتلنا شرق السكة لأربعة أشهر وحاولنا القيام بمعارك عسكرية عدة لا تصب في صالح أستانة».
وحول تجميع القوى في إدلب والأرياف المحيطة بها أوضح الجولاني أن «القوى التي خرجت من الغوطة ومخيم اليرموك وحمص والقلمون ضاعفت القوة المتواجدة في الشمال وفي ذلك سيتشكل قوة كبيرة جدًا في الشمال بإذن الله لديها كل مقومات العودة لتحرير المناطق وإعادة روح الجهاد والثورة من جديد وتصل إلى قلب دمشق بإذن الله تعالى، هذه المحنة ستتحول لمنحة بإذن الله».
وحسب «أبو عبد الله الدمشقي» المسؤول الشرعي في هيئة تحرير الشام فإن الذي جعل الفصائل تقبل بأستانة هو المال السياسي الذي غذيت عليه على مدى 7 سنوات -حسب وصفه.
وذكر «أبو عاصم الغوطاني» القيادي في الهيئة، والذي كان يقودها في الغوطة الشرقية، أن مؤتمر أستانة هو أول مسار فعلي في إجهاض الجهاد الشامي حيث أعطى الصبغة الشرعية للمحتل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى