أخبار

بلدية شحيم تشعل “تويتر” بين “الاشتراكي” و”المستقبل”

غرّد رئيس الحزب “التقدّمي الاشتراكي” وليد جنبلاط عبر حسابه على موقع “تويتر” قائلاً: “كم هزيلة تلك الايام التي وصلنا اليها حيث يصبح محافظ جبل لبنان موظفا صغيرا عند تيار سياسي تائه ومتخبط في خياراته العامة، لكن مصرّ في محاربة الحزب الاشتراكي في اقليم الخروب بأي ثمن متجاهلا التاريخ النضالي للجبل والاقليم. رحم الله رجالات الامس امثال غالب الترك وسميح الصلح”.

وردّ الأمين العام لتيار “المستقبل” أحمد الحريري عبر حسابه على “تويتر” على كلام جنبلاط، وكتب: “هيدا الحكي مش إلك يا بيك … يلي بيناتنا اكبر بكتييير من مجلس بلدي … اذا شايف غير شي خبرنا”.

وما لبث أن ردّ أمين السر العام في الحزب “التقدمي” ظافر ناصر على تغريدة الحريري بالقول: “لأنو اللي بيناتنا اكبر بكتير مش لابن رفيق الحريري تهديد الناس بأرزاقن كرمال بلدية. صوّب المسار كرمال اللي بيناتنا”.

وعاد أحمد الحريري وردّ على ناصر بالقول: “كلامك او كلام معلمك يا “رفيق” ظافر مش مقبول.. سعد الحريري ما بيقطع أرزاق.. ابن رفيق الحريري بنى أرزاقا ودفع من لحمو الحي وانتو اول العارفين.. يا عيب الشوم”.

وكانت المداورة على رئاسة بلدية شحيم  التي تم الاتفاق عليها مسبقاً بين “تيار المستقبل” المتمثل بالرئيس الحالي للبلدية السفير زيدان الصغير  والحزب التقدمي الاشتراكي  المتمثل بأحمد فواز، والذي كان يفترض ان يتولى رئاسة البلدية للسنوات المتبقية من عمر المجلس، وهذا ما احدث سجالاً حاداً بين قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي وقيادة “المستقبل”.

من جهة أخرى، احتدمت السجالات “التويترية” أيضاً بين النائبين بلال عبدالله ومحمد الحجار، والتي بدأت مع تغريدة عبدالله التي اتهم فيها رئيس الحكومة سعد الحريري بالتدخل لتعطيل اتفاق التناوب في بلدية شحيم قائلاً: “غير مشكور وغير محمود تدخلك دولة الرئيس سعد الحريري في شحيم، معطلا لاتفاق التناوب في بلديتها، مستخدما أسلوب الضغط على أرزاق الأعضاء في لقمة عيشهم، من أجل الحاقهم بمئات ضحايا سعودي- اوجيه”.

وأضاف: “اخلاقنا وقيمنا وعاداتنا تستهجن انجرارك لهذا الموقع. مش محرزة دولتك، عندك امور أهم بعتقد!”

فردّ عليه الحجار: “لا إنت يا د.بلال ولا غيرك مهما علا شأنه يحق له التطاول على رئيس حكومة لبنان رئيس تيار المستقبل سعد رفيق الحريري. شيل اللي حاطه على صفحتك وعلى صفحة الحزب أحسن ما تضطرنا نفتح الأوراق اللي الكل بيعرفها”.

فعاد عبدالله وغرّد: “لن أرد على صغار القوم، عندما يتمنى الكبار سحب التويت، وأتمنى على الجميع عدم الانزلاق إلى مستوى ليس لنا ولا من ادبياتنا”. ورد الحجار بالقول: “ونعم الأدبيات إذا كانت على شكل تويتاتك. عيب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى