أخبار

تحركات تضامنية مع فلسطين جنوباً… الجيش يكثّف التعزيزات وشبان يحاولون اجتياز الشريط الشائك

تشهد منطقة مرجعيون تدابير أمنية صارمة بعد أحداث يوم أمس، فقد أغلق الجيش كل الطرق المؤدية إلى سهل مرجعيون قبالة مستعمرة المطلة في الداخل المحتل.

وبعد ظهر اليوم، انطلق 13 باصا من مخيمي نهر البارد والبداوي في الشمال، متوجهين إلى الحدود اللبنانية – الفلسطينية، تضامنا مع القدس وقطاع غزة في وجه الإعتداءات الإسرائيلية.

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات داعمة للقضية الفلسطينية.

وصباحاً، نظّم فلسطينيون تحرّكاً في مارون الراس في ذكرى النكبة وتضامناً مع غزة. وأوقف الجيش اللبناني ٤ فلسطينيين حاولوا اجتياز الشريط الشائك.

وأفادت معلومات ان مجموعة من الشبان حاولت، عند الحدود الجنوبية، اجتياز حاجز للجيش وأمن “الحزب”.

وأظهرت الصور لحظة خروج جنود إسرائيليين من إحدى البوابات.

وأقام الجيش الحواجز لمنع المواكب الفلسطينية من الوصول إلى الحدود اللبنانية وفلسطين المحتلة، بعدما وجهت الفصائل الفلسطينية الدعوة الى الفلسطينيين الموجودين على كل الاراضي اللبنانية ومن مخيمات نهر البارد والبداوي والرشيدية وعين الحلوة، التوجه الى الجنوب على متن باصات للمشاركة في حركات احتجاحية عند الحدود تضامنا مع الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة، بحسب “الوطنية للإعلام”.

وأشارت معلومات “صوت لبنان” الى ان الجيش اللبناني يتخذ اجراءات امنية استثنائية على طول الطريق الساحلي المؤدي الى الجنوب ويقيم حواجز ظرفية ويدقق بهويات العابرين فيما لم يسمح للمواطنين غير اللبنانيين العبور الى الجنوب الا بترخيص مسبق.

وأفادت معلومات “النهار” ان الجيش اللبناني وعناصر من “حزب الله” يفصلون بين المتظاهرين والشريط الحدودي في مقابل مستوطنة افيفيم.

بدورها، لفتت “العربية” الى ان الجيش اللبناني يحول دون وصول متظاهرين إلى الحدود مع إسرائيل، مشيرة الى ان هدوء حذر يخيم على الحدود الفاصلة بين لبنان وإسرائيل.

الى ذلك، ولليوم الثاني على التوالي يتخذ الجيش اجراءات امنية عند جميع مداخله المؤدية الى مخيم عين الحلوة ويدقق بهويات الداخلين والخارجين .

وصباحاً تجمع عشرات الشبان من اللاجيئن الفلسطينيين من عدد من مخيمات لبنان عند المدخل.الجنوبي لمدينة صيدا للانطلاق الى الحدود الجنوبية للتظاهر تضامنا مع الشعب الفلسطيني .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى