رصد-قديم

ترامب: “سنتوقف عن ألعاب الحرب” وتعهد كوري “بنزع كامل للأسلحة النووية “.

هل تُنهي القمة التاريخية التي انعقدت بين الزعيمين ترامب وكيم جونغ أون ما اتُفق على تسميته «الحرب الباردة» التي اندلعت في أواسط القرن الماضي وكانت الكوريتين الجنوبية والشمالية أرضاً خصبة لها ورمزاً لاستمرارها. الأمور مرهونة بخواتيمها وبالملاحق السريّة التي في الغالب ترافق انعقاد هكذا قمم. لكن المعلن منها يشي بأن حدثا كبيرا حصل وهو ما تضمنته بنود الوثيقة التي تم الاعلان عنها خلال مراسم شارك فيها الزعيمين ترامب وكيم جونغ أون.

أبرز نقاط الوثيقة:

– إقامة علاقات جديدة بين البلدين.

– تعهد كوري شمالي “بنزع كامل للأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية”.

– ضمانات أمنية أميركية لحماية بيونغ يانغ.

– التزام واشنطن وبيونغ يانغ بإقامة علاقات بين البلدين.

– توحيد الجهود لإقامة نظام سلام دائم في شبه الجزيرة الكورية.

– إعادة رفات أسرى الحرب والمفقودين في الحرب.

– الالتزام بمتابعة المفاوضات لتنفيذ نتائج قمة ترامب-كيم.

على أثر إعلان الوثيقة رحّبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بنتائج قمة كيم و ترامب وأعلن ترامب خلال مراسم التوقيع أن الوثيقة “شاملة”، مؤكدا أن نزع الأسلحة النووية الكورية الشمالية سيبدأ “سريعا جدا”.

وأضاف أن العلاقات مع كوريا الشمالية ستكون مختلفة بشكل كبير عما كانت عليه في السابق، مشددا على أن القمة نجحت وسترضي الطرفين وستسعد الجميع. ودعا ترامب نظيره الكوري الشمالي لزيارة البيت الأبيض.

من جهته تعهد كيم بطي صفحة الماضي، وقال “سوف نواجه تحديات”، لكنه تعهد بالعمل مع ترامب. وبدا كيم متفائلا أيضا بشأن التوقعات للقمة، وقال “تغلبنا على كل الشكوك والتكهنات حول هذه القمة، وأعتقد أن هذا جيد من أجل السلام، أعتقد أن هذه مقدمة جيدة للسلام”.

وتطالب واشنطن بيونغ يانغ بالتخلي الكامل عن برنامجها النووي والكشف عنه، إضافة إلى تقديم ضمانات بعدم السعي مجددًا لامتلاك سلاح نووي.
وتعهد ترامب بتقديم “حماية” لزعيم كوريا الشمالية حال تخليه عن البرنامج النووي، في حين شدد وزير الخارجية مايك بومبيو على تقديم مساعدات اقتصادية إلى بيونغ يانغ.

في المقابل، تؤكد كوريا الشمالية أنها تريد التخلي عن برنامجها النووي، لكن على مراحل.

وخلال المؤتمر الصحفاي المطول الذي عقده قال ترامب إن ما حدث اليوم في قمته مع كيم جونغ أون كان يجب أن يحدث قبل 26 عاما، موضحا أنه سيزور كوريا الشمالية “يوما ما”، وأنه سيدعو كيم للبيت الأبيض “في الوقت المناسب”.
وأضاف ترامب أن ملف حقوق الإنسان كان “في صلب” محادثاته مع كيم”، مبرزا أن بلاده ستوقف المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية، لكنها ستبقي على العقوبات على كوريا الشمالية حتى تتخلى عن أسلحتها النووية.

واعتبر أن الصين ستكون سعيدة باتفاق الولايات المتحدة مع كوريا الشمالية.

وفي إشارة إلى التدريبات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، قال ترامب إن الولايات المتحدة الأمريكية “ستتوقف عن ألعاب الحرب”، لما فيها من استفزاز لكوريا الشمالية، إضافة إلى أنها تستنزف الكثير من الموارد المالية.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي حضرته مجموعة واسعة من وسائل الإعلام، قال ترامب إن الكثيرين انتقدوا هذا الاجتماع الذي لن تستفيد منه الولايات المتحدة الأمريكية شيئا، وهو في الواقع لم يتخل عن أي شيء، فبرغم أنه لم ينم لأكثر من 25 ساعة، كان يشعر أن هذا الاجتماع يجب أن يتم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى