رصد-قديم

تركيا لديها فقط تسجيلات صوتية ومسؤول سعودي ينفي وجود منشار وجثة خاشقجي ملفوفة بأكياس نايلون

اكد مصدر مطلع على مجرى التحقيقات في قضية خاشقجي لـ”لقدس العربي”، ان التسجيلات التي بحوزة الجانب التركي والتي توثق ما حصل مع خاشقجي داخل القنصلية السعودية ، هي صوتية وليست فيديو كما يتردد .

بينما اقتصرت تسجيلات الفيديو على المشاهد التي توثقها كاميرات المراقبة خارج وعلى مداخل القنصلية وقد نشر معظمها في وسائل الإعلام التركية ولعل اهمها الصناديق التي اخرجها الفريق السعودي داخل السيارات التابعة للقنصلية.

وسبق لوسائل الإعلام التركية ان سربت معظم محتويات التسجيلات الصوتية، خصوصا تلك التي تتحدث عن تفاصيل ما دار بين خاشقجي والفريق الأمني السعودي، قبل التهجم عليه ووخزه بالإبر، كما نشرت تفاصيل تتعلق بمحادثة بين خاشقجي وسعود القحطاني الذي قام بالتهجم عليه لفظيا بعدما رفض خاشقجي العودة، اضافة الى معلومات نشرتها بعض المواقع المقربة من الحكومة التركية عن تقطيع جثة خاشقجي، ويرجح ان كل ما تم تسريبه من تسجيلات صوتية تم الحصول عليها من لاقطات تجسس زرعها الجانب التركي مسبقا داخل مبنى القنصلية السعودية.

ورغم ان هذه التسجيلات التي استمعت لها مديرة المخابرات الأمريكية، تشير بشكل واضح لحصول مشادة كلامية مع خاشقجي ومحاولة لإقناعه من قبل سعود القحطاني بالعودة ، ومحاولة من قبل الفريق الأمني السعودي لإقناعه بتوقيع وثيقة موجهة لعائلته تفيد برغبته بالعودة للسعودية،  ثم وقوع الاعتداء عليه ووخزه بالإبر، إلا انه ليس من الواضح لحد الان كيف تمكنت الصحافة التركية التي اطلعت على  الشريط، من التأكد من تفاصيل ما حصل للجثة من تقطيع بالمنشار، دون وجود مشاهد فيديو، خصوصا ان بعض الأنباء تحدثت عن تفاصيل دقيقة تتعلق بقطع أصابع خاشقجي والاستماع للموسيقى من قبل طبيب التشريح اثناء عملية التعامل مع الجثة التي تقول الرواية السعودية انها لفت بسجادة ولم تتعرض للتقطيع.

وقال صحافيان غربيان يعملان في مؤسسة إعلامية بريطانية بارزة لـ”لقدس العربي”، ان مسؤولا سعوديا بارزا ابلغهم بعدم وجود منشار في عملية الخاشقجي وان الجثة تم التخلص منها من خلال لفها بأكياس نايلون ووضعها داخل سجادة.

وكانت “القدس العربي” قد كشفت بعيد اختفاء خاشقجي مباشرة، عن اتصال قام به سعود القحطاني مع خاشقجي في الفترة التي سبقت خطفه، وكيف حاول القحطاني ومسؤولين سعوديين اخرين استدراج خاشقجي لإتمام عملية خطفة، خصوصا بعد لقاءه مع السفير السعودي في واشنطن خالد بن سلمان، كما كشف اسماعيل جمال مراسل “القدس العربي” في اسطنبول بوجود تسجيلات من داخل القنصلية في الأيام الأولى للتحقيق نقلا عن مسؤول تركي رفيع مقرب من الرئيس التركي.

المصدر: القدس العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى