أخبار

تظاهرة لحزب التحرير امام سفارة فرنسا رفضاً للإساءة للنبي اعمال شغب وكرّ وفرّ والقوى الامنية تنتشر بكثافة

في وقت تشهد فرنسا استنفاراً أمنياً وانتشاراً لعناصر الجيش في البلاد واعلان وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان أنه يتوقع المزيد من الهجمات على الأراضي الفرنسية، بعد الهجوم الذي صدم أمس مدينة نيس السياحية، إثر إقدام شاب تونسي على قتل 3 أشخاص داخل كاتدرائية نوتردام على خلفية ما اعتبروه اساءات فرنسية للدين الاسلامي، انطلقت تظاهرة عقب صلاة الظهر من أمام مسجد جمال عبد الناصر في كورنيش المزرعة، في بيروت، ضمّت العشرات من مناصري “حزب التحرير – ولاية لبنان” رفضا للاساءة الى النبي محمد.

وأطلق المتظاهرون الهتافات المنددة بفرنسا وبرئيسها ايمانويل ماكرون واستعمارها السابق، وأخرى تدعو إلى تطبيق الشريعة الاسلامية ورفض الاساءة للنبي محمد والمقدسات الاسلامية.

ورفعت في التظاهرة الرايات الاسلامية ولافتات تؤكد مكانة النبي محمد عند المسلمين، وسلكت الطريق العلوي لنفق البربير تتقدمها العشرات من الدراجات النارية.

ورافق عناصر من قوى الامن الداخلي المتظاهرين في ظل حضور عناصر الجيش والمخابرات، وقطعت القوى الامنية مدخل نفق البربير المؤدي الى المتحف بالعوائق الحديدية منعاً لسلوك التظاهرة تلك الطريق وعملت على تحويل السير الى طرق فرعية مع تسجيل زحمة كثيفة على كورنيش المزرعة والشوارع المحيطة.

وعند وصول التظاهرة الى نهاية نفق البربير عند النقطة المؤدية الى سباق الخيل، لم تستطع اكمال طريقها بسبب وضع القوى الامنية عوائق اسمنتية واسلاكا شائكة، مع انتشار كثيف لعناصر قوى الامن والجيش.

ورغم دعوات المنظّمين لمغادرة المكان، حيث أطلق أحد المشايخ الذين يقودون التظاهرة دعوات عبر مكبرات الصوت لالتزام الانضباط وللسير بالتظاهرة بشكل حضاري وتجنّب أي احتكاك مع القوى الأمنية، الا ان المتظاهرين رموا الحجارة والعصي وما تيسّر امامهم على القوى الامنية في محيط قصر الصنوبر ما دفعها الى رمي قنابل مسيّلة للدموع باتجاههم، في حين قامت قوات مكافحة الشغب بعملية التفاف على مجموعة من المتظاهرين من ناحية البربير وأوقفت عدداً منهم وابعد ت عددا آخر.

إشارة إلى ان تظاهرة اخرى سلكت طريق رأس النبع باتجاه البربير وانضمّت الى التظاهرة الاولى في البربير، مع ازدياد ملحوظ في أعداد المشاركين وسط هتافات وصيحات الغضب وانتشار عناصر الجيش والقوى الامنية.

كلمة المتظاهرين: وكان احد المشايخ تلا كلمة باسم المتظاهرين، شدد فيها على “مكانة النبي محمد عند المسلمين والبشرية جمعاء، رافضا اي تطاول او اساءة لشخصه”. واذ دعا الى الدولة الاسلامية، انتقد “وضع العوائق وقطع الطرق التي نفذتها القوى الامنية وعرقلة مسار التظاهرة نصرة للرسول”. كما انتقد “اعلان بعض السياسيين المسلمين بالامس التضامن مع فرنسا”، معتبرا ان “هؤلاء لا يمثلون الاكثرية الساحقة من المسلمين”.

وشنّ حملة على فرنسا وعلى الرئيس الفرنسي ماكرون “الذي لم يحرك ساكنا عند الاعتداء على نساء مسلمات وعلى المساجد”، متهما الرئيس الفرنسي “بتأجيج الصراع الديني في بلاده لغايات انتخابية بعد تراجع شعبيته”.

واكد “رفض تحميل فرنسا بشكل عام مسؤولية ما حصل اسوة بالاية القرآنية: ولا تزر وازرة وزر اخرى”، وانتقد “صمت السلطات الغربية والعربية عن الاساءات التي حصلت بحق النبي وعدم ردهم على ماكرون”.

وكانت القوى الامنية اغلقت ابتداءً من الثامنة والنصف صباحاً، المناطق المحيطة بالمكان، حيث اتّخذت اجراءات امنية مشددة في محيط وسط بيروت بسبب التظاهرة.

واقفلت الطرقات في محلة البربير بإتجاه الاوزاعي ومنطقة عمر بيهام بإتجاه عبدالله يافي.

ونتيجةً لذلك، شهدت مداخل العاصمة زحمة سير خانقة.

وتشاهدون رمي الحجارة في الفيديو المرفق: https://youtu.be/KPadI_0p6vQ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى