أخبار

توافق تام بين عون وجنبلاط وهذه أولى ثماره

نقلت وكالة «الأنباء الكويتية» أن توافقاً شبه تاماً بين رئيس التقدمي وليد جنبلاط وبين رئيس الجمهورية ميشال عون على الملفات كافة، حيث تُرجم ذلك من خلال حسم موقع قيادة الأركان في الجيش والذي بات شاغراً بفعل إحالة اللواء الركن حاتم ملاك الى التقاعد في ١٦ الجاري واستحالة تعيين بديل في ظل حكومة تصريف اعمال، إذ ان التعيين مهمة منوطة حصراً ب‍مجلس الوزراء.

وسيتولى قائد الجيش العماد جوزف عون الصلاحيات التي كان منحها لرئيس الأركان في إطار معاونته في المهام الجسام الملقاة على عاتقه، في إجراء يمتد حتى لحظة تعيين البديل في مجلس الوزراء بعد تشكيل الحكومة.

ومن المتوقع، بحسب المعلومات، ان تعمد الحكومة بعيد انطلاق عملها بعد نيلها ثقة المجلس النيابي الى تعيين مدير التعليم في الجيش العميد الركن امين العرم في رئاسة الأركان، بعدما اقترحه رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط، الذي يزكي خيار تعيينه انطلاقا من الاعتبارات الطائفية والمذهبية التي تتم مراعاتها في حالات كهذه كون الموقع يملؤه عرفا ضابط من الطائفة الدرزية.

وتعيين رئيس جديد للأركان لا يمكن ان يتم بمعزل عن الاتفاق بين العهد وجنبلاط، لأن التعيين يحتاج الى توقيع رئيس الجمهورية بعد موافقة مجلس الوزراء على البديل.

وعلم ان الأجواء التوافقية بين عون وجنبلاط سادت حول معظم الملفات خلال الاجتماع الأخير بينهما في بعبدا، وانه تم الاتفاق على تسوية بشأن ملف رئاسة الأركان في الجيش بعد إحالة رئيس الأركان الحالي اللواء حاتم ملاك الى التقاعد، وان اسم العميد امين العرم يتقدم للحصول على رئاسة الأركان، وهو الاسم المطروح من قبل جنبلاط.

وكان لافتاً ما قام به جنبلاط  أثناء زيارته للقصر الجمهوري وتسليمه أسماء مرشحيه للحكومة للرئيس عون وليس للرئيس المكلف سعد الحريري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى