أخبار

جابر: لن أحيد عن خط “التنمية والتحرير” بقيادة برّي

أثارت مواقف عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب ياسين جابر خلال دردشة على منصة “كلوب هاوس” زوبعة سياسية وجدلاً واسعاً في الوسط الشيعي على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا سيما بين جمهوري حركة “امل ” وحزب الله” في ضوء قوله ، وِفق ما نُقل عن لسانه عبر المنصة : “أنا أعبّر عن نفسي ومستقل بآرائي” وتحدث عن احتمال ترشّحه كمستقل في الانتخابات القادمة، “لأني لا اوافق على كل مواقف الكتلة التي انتمي اليها”، واعتباره ان التوجه شرقاً عبارة عن “تعفيس”، وبأن استيراد البنزين من إيران مجرّد “هوبرات” إعلامية إذ “لا يمكننا استيراد النفط من بلد خاضع لعقوبات أميركية”. كذلك اوضح انه كان من معارضي اعادة افتتاح المصارف قبل اقرار قانون “كابيتال كونترول” وانه تحدث الى رئيس المجلس وحاكم مصرف لبنان ورؤساء مجلس ادارات مصارف، لكنه كان صوتاً من بين أصوات أخرى رفضت.

وبعد التفاعل الكبير مع هذه المواقف، والهجمة غير المسبوقة التي تعرض لها، من “اهل البيت” ، أصدر جابر جملة توضيحات “تويترية” فكتب اولاً: “للأسف حصل اجتزاء وسوء تفسير لما قلته خلال مشاركتي في كلوب هاوس، لذلك اريد ان اؤكد انني عضو في كتلة التحرير والتنمية بقيادة دولة الرئيس نبيه بري ولن أحيد عن هذا الخط” . واتبع تغريدته بتغريدة ثانية كتب فيها:”خلال مشاركتي في كلوب هاوس وجوابي على التوجه شرقاً ذكرت انني دعوت السفير الصيني الى جلسة للجنة الشؤون الخارجية ادراكاً مني لأهمية هذا الموضوع ، وقد طلب السفير ان يعدّ لبنان المشاريع المطلوبة ولن تتأخر الشركات الصينية عن المشاركة. المطلوب ان نبادر اولاً”. وفي تغريدة ثالثة قال جابر:”أيضاً في كلوب هاوس وحول استيراد النفط الايراني استغربت معارضة هذا الموضوع، فإذا كانت الحجّة هي العقوبات فقريباً سترفع وقد صرح وزير الخارجية الصيني ان العودة الى الاتفاق النووي اصبحت وشيكة وعندها لا مشكلة للبنان في الاستيراد من ايران خاصةً انها تقدم له تسهيلات كبيرة ومغرية”.وبدا ان توضيحات جابر لم تضع حدّاً لمهاجمته على خلفية مواقفه، التي اعتبر البعض انها لا تنسجم مع كتلة “التنمية والتحرير” التي ينتمي اليها.

وسجل امس دخول الوزير السابق وئام وهاب على خط الحملة، متهماً جابر بانه أحد وشاة السفارة الاميركية، وقال في تغريدة نارية له:”لا أستغرب أن ينبري ياسين جابر للإساءة فهو يسيء لنفسه منذ سنين طويلة ويدفع ثمن مقعده في كل دورة إنتخابية، أما موضوع التوجه شرقاً فطبيعي أن يكون ضدّه فهو يحمي حساباته بتبييض الطناجر مع الأميركيين، وبالمناسبة هو أحد وشاة السفارة البارزين” .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى