أخبار

جبق: لستُ الطبيب الشخصي للسيد نصرالله..ولهذا السبب ظهرت هذه المقولة

ستكون لي زيارة للبنك الدولي في واشنطن قريباً

في حوار له مع موقع “الراي” الكويتي قال وزير الصحة الدكتور جميل جبق “جميع الدول الغربية والمنظمات الدولية أدركت أن وزير الصحة اللبناني الذي سماه «حزب الله» لا ينتمي إلى الحزب، ولذلك فإن جميع الجهات الدولية على أتم الاستعداد، والتعاون وثيق في ما بيننا
وأضاف “يومياً تزور المنظمات الدولية وسفراء الدول الغربية الوزارة بمواعيد مسبقة ومن دون مواعيد، فنحن أثبتنا من خلال عملنا في الوزارة أنه لا علاقة لنا في السياسة وأن وزارة الصحة هي وزارة خدماتية ووزيرها لا ينتمي لأي حزب سياسي، وهذا ما شجع تطوير علاقاتنا مع المجموعة الأوروبية والعالمية، وأيضاً البنك الدولي قدم قرضاً ميسّراً للبنان بقيمة 150 مليون دولار، واجتمع معي شخصيا نحو ثلاث مرات ووضعنا الخطة الاستراتيجية لتنفيذ بنود العقد وستكون لي زيارة للبنك الدولي في واشنطن قريباً
.
ولدى سؤاله عن صحة أمين عام «حزب الله» السيد حسن نصرالله، وعن صحة ما أشيع عن أنه كان طبيبه الشخصي، أجاب جبق: :يمكنني أن أسألك أنا عن هذا الموضوع، فأنا ليس لديّ علم بكل صراحة… كنت أتمنى أن تكون مقولة إنني الطبيب الشخصي صحيحة لكنها معلومات صحافية فقط لا غير… أنا لا أنفي أنني أداوي أشخاصاً كثيرين لهم علاقة بسماحة السيد كوني شيعيا أعيش في الضاحية الجنوبية لبيروت وطبيبا معروفا، والكثير من اللبنانيين يتجهون لتلقي العلاج عندي. وكما تعلم بأن «حزب الله» يشكل النسبة المئوية الأكبر في شيعة لبنان ويستجذب نصف الشعب اللبناني من مسيحيين ودروز وسنة وشيعة في التأييد له، ولأنني طبيب معروف في لبنان فإن أشخاصاً مقربين جداً من سماحة السيد يحضرون للتطبب عندي، ومن هنا ظهرت مقولة إنني الطبيب الشخصي لسماحة السيد”.

أما عن نتائج لقائه مع وزير الصحة الكويتي، فقال “اجتماعنا مع وزير الصحة الكويتي الشيخ الدكتور باسل الصباح كان مثمراً للغاية، وتباحثنا في العديد من النقاط أهمها معادلة شهادات الأطباء اللبنانيين الراغبين في العمل بالكويت، وذكر لي معاليه الهواجس الموجودة في الكويت تجاه هذه القضية، وتمنيت عليه إعادة النظر في هذه الهواجس ووعدني خيراً وأخبرني أنهم شكلوا في الكويت لجاناً جديدة لدراسة شهادات الأطباء اللبنانيين، ووجهت للوزير الكويتي دعوة لزيارة لبنان واتفقت مع معاليه أن تكون الزيارة أكاديمية بحتة يجولون بها على جميع الجامعات اللبنانية التي تدرس مجالات الطب، حيث سيكون برفقته عدد من المستشارين المسؤولين عن إعادة تأهيل وتقييم الشهادات اللبنانية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى