جندر

جريمة تهزّ المجتمع الإيراني..قطع رأس زوجته وتجول به أمام الناس!!

قالت والدة سجاد، الذي ذبح زوجته البالغة من العمر 17 عامًا وتجول برأسها المقطوع في ساحة كسايي في الأهواز، إنه “بعد هروب زوجته من إيران، أثار أصدقاء ابنها حماسته ورجولته، وعندما عادت زوجته إلى إيران، تجول برأسها المقطوع ليقول للجميع على سبيل المثال: أنا لست شخصًا بلا نخوة”.

وقالت والدة سجاد، في مقابلة مع وكالة أنباء “فارس”، نشرت اليوم الاثنين 7 فبراير (شباط)، إن الضحية منى (غزل) حيدري، كانت حاملاً قبل نحو 4 أشهر عندما التقت برجل سوري ثم أجهضت.

وتابعت والدة سجاد أن غزل أجهضت قبل أيام قليلة من هروبها من المنزل.

وفي الوقت نفسه صرح مصدر مطلع بأن غزل أجبرت على الزواج من سجاد وهي في الخامسة عشر من عمرها، وأنها تعرضت للإيذاء من قبل رجل سوري في تركيا، حيث عاملها بنفس معاملة زوجها”.

وأضافت والدة سجاد أنه عندما كانت غزل في تركيا “كان ابني يفقد السيطرة على نفسه أكثر فأكثر ولا يستطيع السيطرة على أعصابه، خاصة أنه كان يعمل في السوق ومن كانوا حوله يثيرون حماسته ورجولته”.

وذكرت أنه بعد فترة، “ندمت” غزل وأرادت العودة إلى إيران، وحاولت عائلتها إعادتها عبر الشرطة الدولية.

وبحسب هذه التصريحات، تم إحضار غزل إلى الأهواز بعد ظهر الجمعة الماضي مع والدها ووالد سجاد.

وقالت والدة القاتل: “ابني هدد بقتل غزل، فحاول والد غزل ووالد سجاد إخفاءها حتى يسلموها إلى مركز الشرطة. وعندما وضعا غزل في السيارة، يوم السبت، لتسليمها إلى مركز الشرطة، أوقف سجاد وشقيقه السيارة وأخذا غزل منهما. وفي ظهر اليوم نفسه، قتل سجاد غزال بالسكين”.

وقالت أيضا عن سبب التجول برأس غزل المقطوع: “كان سجاد يشعر بالعار فتجول به في الشارع ليقول للجميع: أنا لست شخص بلا نخوة”.

المغدورة غزل الحيدري

وكان موقع “ركنا” الإخباري قد نشر، أول من أمس السبت، أخبارًا وصورًا لشاب يتجول برأس زوجته المقطوع والبالغة من العمر 17 عامًا أمام حشد من الناس في ساحة كسايي، في الأهواز، وهرب بعد بضع دقائق. وبحسب هذا الموقع الإخباري، فقد تم اعتقال القاتل وشقيقه الذي كان شريكا في جريمة القتل.

وبعد ذلك بيوم، تم إغلاق موقع “ركنا” بأمر من مجلس الرقابة على الصحافة، وتم الإعلان عن أن سبب الحظر هو نشر هذه الصور.

إلى هذا، اثارت جريمة قطع رأس غزل على يد زوجها، نعليقات بعض الصحف الإيراينة، فانتقدت صحيفة “آرمان ملي” في تقرير لها عدم مصادقة البرلمان على قانون حماية النساء من العنف، موضحة أن السلطات تتجاهل مثل هذه الأحداث وتلتزم الصمت أمامها، كما كتبت صحف أخرى مثل “اعتماد” و”ستاره صبح” حول الموضوع ونشرت ردود الفعل الواسعة تجاه هذا الحادث المفجع، وكتبت “صداي اصلاحات” في المانشيت: “جرائم الشرف في ظل فقدان قوانين رادعة”.

يشار إلى أن إيران شهدت خلال السنوات الأخيرة العديد من حالات قتل النساء والفتيات على يد الأزواج أو الآباء أو رجال الأسرة الآخرين، تحت عنوان “جرائم الشرف”، وأكد النشطاء والخبراء في مجال حقوق المرأة أن عدم وجود قوانين رادعة في هذا الخصوص من أسباب هذه الحالات.

إيران انترناشيونال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى