رصد-قديم

جنرال إسرائيلي: هزيمة إيران تكون بحرب مروّعة مع حزب الله وكيان جديد لأكراد سوريا

قال يائير غولان النائب السابق لرئيس هيئة الأركان الإسرائيليّة في مؤتمرٍ عُقِد في القدس الثلاثاء تحت عنوان “حقائق جديدة في شرق البحر الأبيض المتوسط”، إنّه في حين أنّه من المُشجّع رؤية العلاقة المستمرة والمتطورة بين إسرائيل ودول الخليج، يجب أنْ نكون حذرين للغاية فيما يتعلق بدول الخليج، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّ المجتمعات الخليجيّة تمتلك قيمًا مختلفةً تمامًا عن إسرائيل. وزعم أيضًا فيما يتعلّق بمرتفعات الجولان السوريّة المُحتلّة، بأنّ لإسرائيل فرصةً إستراتيجيّةً لجعل الوجود الإسرائيليّ هناك دائمًا، وهو أمر حاسم لأمن إسرائيل، طبقًا لأقواله.

وانتقد جولان، ضعف النمو الاستيطانيّ في المرتفعات المحتلة وقال إنّ وجود 7000 مستوطن فقط هناك هو عار، وأضاف أنّه يجب إقامة مدينة من 20.000 إلى 25.،000 شخص في الجولان في السنوات العشر القادمة.

وتابع قائلاً، كما أفادت صحيفة (هآرتس) أنّ لإسرائيل ثلاث مصالح رئيسيّة تتعلّق بالجبهة السوريّة: الأولى إبقاء الحدود هادئة، وهو أمر يمكن لإسرائيل أنْ تؤثر عليه، والثانية منع نقل المزيد من الأسلحة المعقدة عبر سوريّة إلى حزب الله، وهو أمر يمكن لإسرائيل أنْ تؤثر فيه ولكن لا تعترضه تمامًا، وأخيرًا تقليل التواجد الإيرانيّ في سوريّة، وهو أمر تملك فيه إسرائيل تأثيرًا قليلاً، وأنّ مِنْ مصلحتها توثيق العلاقة مع الروس الذين يزعم أنّهم هم مَنْ يُحدّدون الشكل النهائيّ للوضع في سوريّة وموضع التأثير الإيراني فيها.

وقال: نحن بحاجةٍ إلى وجود الولايات المتحدة في المنطقة، خاصّةً في العراق وفي الجزء الشماليّ الشرقيّ من سوريّة قدر المستطاع، مُشيرًا إلى أنّه مع الوجود الأمريكيّ هناك، والدعم الأمريكيّ للأكراد يُمكننا بطريقةٍ ما تخفيف التأثير الإيرانيّ في المنطقة.

وفيما يتعلق بلبنان قال غولان أن إسرائيل بحاجةٍ لإقناع العالم بأنّ الحكومة اللبنانيّة تتحمّل بعض المسؤولية عمّا يحدث مضيفًا أنّه من غير المقبول أنْ يُوافِق العالم أنّ حكومة ذات سيادة لا تتحمّل مسؤولية عن الأنشطة التي تحدث في أراضيها.

وشدّدّ الجنرال غولان على أنّ الحرب المستقبليّة مع حزب الله، ستكون مُروّعةً، وإنّها على حدّ زعمه، ستمنح إسرائيل فرصةً لهزيمة المشروع الإيرانيّ، وأضاف أنّ هذا شيئًا يجب أنْ تُركّز عليه  إسرائيل، والقيام به بشكلٍ حاسمٍ في أيّ صراعٍ مُستقبليٍّ، وفق تعبيره.

ووفقًا لغولان، فإنّ الأكراد في سوريّة والعراق هم كيان جديد ذو سيادة في المنطقة، وعنصر معتدل، داعيًا تل أبيب لتوسيع العلاقات معهم قدر الإمكان، وهذا أيضًا أمر من شأنه أنْ يُساعِد في تخفيف تأثير إيران، على حدّ زعمه.

المصدر: رأي اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى