أخبار

حبشي يوثّق فضائح الانتخابات في بعلبك ـ الهرمل: الانتخابات تحوّلت إلى حرب!

شكر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب أنطوان حبشي، “شعب بعلبك الهرمل فمن أعطاني ثقته حملني مسؤولية وأعتذر ممن تعرض للضرب والإهانات وتكسير سياراتهم”. وقال، المؤتمر الصحفي اليوم بمثابة إخبار للقضاء الذي سيصله ووزارة الداخلية ملف مفصل ويجب معاقبة المعتدين، فالمسار السابق للانتخابات بدأ بالشحن والتخوين وهؤلاء مسؤولون عن أعمال العنف”.

وأوضح حبشي خلال مؤتمر صحفي عرض فيه المخالفات التي حصلت في العملية الانتخابية النيابية في نادي الصحافة، اليوم الاثنين، أنه “تم ممارسة الترهيب والترغيب على أعضاء اللائحة، وتم الاعتداء على المندوبين وطردهم، وذلك موثّق بتقارير طبية وصور. ومنع أفراد من القوى الأمنية مندوبينا ببعض الأقلام من الدخول، وقام بعض رؤساء الأقلام بطرد مندوبينا من دون وجه حق، وحتى وصل الأمر لإطلاق النار وعلى الرغم من ذلك لم يتحرك القضاء”.

وأضاف، “أحد الضباط منع دخول مندوبي لائحة بناء الدولة وفي النبي الشيت حصل الأمر عينه كما تم تهديدهم، وطرد المندوبين والعبث بالصناديق يؤدي الى نتائج غير منطقية وعلى سبيل المثال في القلم رقم 106 (الكنيسة) إذ صوت 571 من أصل 600 أي حوالي 95% وهو أمر غير ممكن نسبة لتوقيت اليوم الانتخابي (12 ساعة)”. وتابع، “ما حصل مع المرشح زيدان الحجيري إخبار للقضاء الذي قال إن أحد سماسرة الانتخابات” عرض على الحجيري الانسحاب مقابل 2 مليون دولار”.

وطالب حبشي بـ”توقيف سماسرة الانتخابات والضغط والترهيب والترغيب”، وعرض “أوراق اقتراع مع رقمها التسلسلي وجدت في سلة المهملات ومدبوغة بلوغو حزب الله واسم رئيسة القلم”.

وأشار حبشي إلى أننا “اضطررنا لتهريب أحد المندوبين في بيت شاما خوفاً على حياته وتم قطع أشجار الكرز العائدة لعائلته، وهناك بعض المناطق مثل شمسطار وكل الشكر لأهلها وناسها الذين وقفوا إلى جانب مندوبينا حتى ساعات متأخرة من الليل وساعدوهم”.

وأكد أن “القدرة التمثيلية في بعلبك ـ الهرمل لا تعبّر عن الواقع الانتخابي بشكل كامل وصحيح لأنها خارج الدولة”. لافتاً إلى أن “من طالب بالميغاسنتر للتعمية على الرأي العام قبيل الانتخابات بفترة وجيزة فليبدؤوا بالعمل عليها الآن لأنها ضمانة”.

ولفت إلى أن “هناك حزب قام بجريمة منظمة ويجب أن يتضمن القانون الانتخابي مسألة ضلوع حزب معين في التزوير، ومسؤولية القوى الأمنية حماية الناس في بعلبك الهرمل ويجب الإعلان عن المسؤولين ومحاسبتهم”. وقال حبشي، “أقوم بواجبي لإخراج لبنان من أزمته”.

المركزية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى