فلاشات

“حزب الله” – “التيّار”: سوء “التفاهم” يكبر

أكدت مصادر التيار الوطني الحر أن التيار ليس في صدد التجنّي على حزب الله وحريص على العلاقة التي جنّبت لبنان الكثير من المآسي وحمت أرضه من الأطماع الخارجية والداخلية، لكن كل ذلك في ميل وانتظار لبن العصفور من رئيس مجلس النواب نبيه بري في ميل آخر.

ورأت المصادر في حديث لـ”الاخبار” أن المطلوب اليوم التخلي عن تسميتهم لوزيرين مسيحيين، بينما هم رفضوا التخلي عن وزارة المالية، وكان بوسعهم إشعال حرب للحفاظ على هذا المكتسب.

وتشير المعلومات الى إبلاغ رئيس الجمهورية ميشال عون حزب الله أن ما يفعله بري هو “كومبين” يريد من خلاله إغراقهم ولن نقبل بالسير وراءه، كما تشير معلومات أخرى الى تقديم رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل طرحاً يربط فيه موافقته على تسمية الرئيس المكلف سعد الحريري للوزيرين بموافقة الثنائي على التخلي عن وزارة المالية.

من جانبها، تضع مصادر رفيعة في قوى 8 آذار ما يقوم به التيار الوطني الحر اليوم في إطار سعيه “لجرّ الحزب الى خلاف مع بري”.

الى ذلك، أكد النائب السابق نبيل نقولا في حديث لـ”نداء الوطن” ان تفاهم مار مخايل وُضع من اجل بناء وطن ودولة، وحتى الآن لم يتبين انه يعمل في هذا الاتجاه، وهو لم يوضع ليبقى محصوراً بين رئيس الجمهورية ميشال عون والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، بل ليتوسع ويشمل الجميع.

واعتبر أن اذا كان هذا التفاهم لن يوصلنا الى بناء الوطن والدولة “فبلاه”، ليكن كل في موقعه، لا مشكلة، وليس ضرورياً ان نحمل السلاح على بعضنا البعض، فعون ليس بحاجة لابرام تفاهمات سياسية بل يحتاج الى بناء وطن ودولة.

من جهة أخرى، أوضح نقولا أن الرئيس عون لم يعاتبه على الرسالة التي وجّجا لنصرالله او انزعج منها، وبدا انه غير مبال بردّة فعل نصرالله ازاء خطوته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *