رصد-قديم

حزب الله يتحدى السعودية بمنعه من المشاركة في الحكومة الجديدة ويتهمها بتشكيل تكتل نيابي ضده

مناطق نت

في أول تعليق ل”حزب الله” حول أثر العقوبات الخليجية على تشكيل الحكومة الجديدة، قال  عضو المجلس المركزي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق، أن “رغبة السعودية المعلنة والمبيتة، هي أن لا يدخل حزب الله إلى الحكومة اللبنانية الجديدة”، وإذ اتهمها بالتدخل بالانتخابات ترشيحا وتركيبا للوائح وشراء الأصوات، أضاف إلى هذه الاتهامات “تورطها بالعمل على تشكيل تكتل نيابي لمواجهة المقاومة ومحاصرتها وإضعافها”.

يأتي كلام قاووق بعد أن شاع في الوسط السياسي تحليلات تتوقع امتناع الرئيس سعد الحريري (المتوقع فوزه بالاستشارات) عن تشكيل حكومة تضم وزراء من حزب الله، بعد صدور حزمة العقوبات الخليجية على خلفية “استهداف تمويل الإرهاب” طاولت قياديين  من الحزب على رأسهم الأمين العام السيد حسن نصرالله ونائبه الشيخ نعيم قاسم.

وقال قاووق: “لكن الأيام القادمة ستثبت أن النظام السعودي أعجز وأضعف من أن يمنع حزب الله، من أن يكون في الحكومة بوزراء فاعلين، وأن حزب الله سيدخل إلى الحكومة بشكل قوي وفاعل ووازن، وأن لبنان ليس ساحة مناسبة لتحقيق السعودية أية مكاسب على حساب المقاومة، وعليه فإن الساحة اللبنانية ستبقى عصية على الإملاءات والوصايا السعودية”.

ولو أن قاووق في كلامه لم يوضح ما إذا كان تعبيره “وزراء فاعلين” يعني تسلم حقائب سيادية أو خدماتية، كان قيادي في تيار المستقبل، استبعد اليوم في حديث لجريدة “الحياة” تشكيل حكومة من دون حزب الله لأسباب تتعلق بتوازنات التركيبة السياسية اللبنانية، وأكد أن لم يصدر أي تحذير خارجي من ضم الحزب للحكومة، وتوقع أن يمارس حزب الله سياسة واقعية لتسهيل تشكيل الحكومة، بأن لا يسمّي أشخاصا فيها تشملهم العقوبات أو يطالب بوزارة سيادية.

كلام قاووق جاء خلال الاحتفال التكريمي، الذي أقامه “حزب الله” للشهيد محمد عفيف حمدان في حسينية بلدة ميس الجبل الجنوبية، في حضور عدد من العلماء والفاعليات والشخصيات وحشد من الأهالي.

وقال: “السعودية كما تدخلت في الانتخابات النيابية، تتدخل اليوم في مرحلة ما بعد الانتخابات وتشكيل الحكومة، حيث بلغت هذه التدخلات في الشؤون اللبنانية حدا غير مسبوق، فقد تدخلت بالترشيحات وتركيب اللوائح وشراء الأصوات، وكذلك في الشؤون التنظيمية للأحزاب اللبنانية، واليوم هي متورطة بالعمل على تشكيل تكتل نيابي لمواجهة المقاومة ومحاصرتها وإضعافها واستنزافها”.”.

ورأى أن “سياسة التطبيع السعودية مع إسرائيل تشكل خطرا حقيقيا على لبنان، كما على فلسطين، والشعب اللبناني هو المتضرر الأول من صفقة القرن بعد الشعب الفلسطيني، لا سيما أن هذه الصفقة تعني خطرا على وجود لبنان ديموغرافيا وسياسيا وعسكريا، وبالتالي علينا أن نعزز قوتنا السياسية والعسكرية من أجل مواجهة مشاريع صفقة القرن”، مؤكدا أن “المقاومة بعد نجاح خياراتها في الانتخابات النيابية، باتت أكثر تحصينا على المستوى الشعبي والسياسي، وأكثر قدرة على مواجهة المخاطر والاستهدافات”.”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى