رصد-قديم

حزب الله قرب حدود الجولان مرة أخرى ويفرض نفوذه على معبر نصيب!!

تحدث “المرصد السوري لحقوق الإنسان” نقلا عما وصفه ب “مصادر موثوقة” عن عودة عسكرية وأمنية للإيرانيين وحزب الله إلى منطقة الجنوب السوري بعد انسحابهم منها سابقا، وكان قد نشر تقريرا أمس تحدث فيه عن تكثيف تواجد القوات الإيرانية والميلشيات الحليفة لها في منطقتي الميادين والبو كمال، كما تحدث عن وجود قوات إيرانية  في ريف مدينة سلمية، بالقطاع الشرقي من ريف حماة، إضافة إلى تمركزها السابق في مناطق أخرى.

وقد جاء في التقرير الذي نشره على موقعه اليوم: “مع استكمال انسحاب الإيرانيين وحزب الله اللبناني عسكرياً من الحدود الجنوبية والجنوبية الغربية لسوريا، عادت هذه الأطراف إلى التوغل في المنطقة ذاتها، على شكل نفوذ إداري ومخابراتي في الجنوب السوري، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري من عدد من المصادر الموثوقة فإن حزب الله اللبناني عاد للتوغل مع الإيرانيين في الجنوب السوري ومناطق قريبة ومحاذية للحدود مع الجولان السوري المحتل، ومناطق على الحدود مع الأردن، عبر موظفين يتبعون لحزب الله اللبناني والإيرانيين، مقابل رواتب مالية مغرية، حيث تحاول قوات حزب الله العودة مع الجانب الإيراني إلى المنطقة، على شكل خلايا تتبع لها وتزودها بالمعلومات وتفرض نفوذها في المنطقة، بعد أن جرى إجبارها على الانسحاب في الثلث الأخير من حزيران / يونيو من العام الجاري 2018، على الانسحاب من جنوب سوريا، لعمق 40 كيلومتراً عن الحدود مع الجولان السوري المحتل والحدود السورية – الأردنية، وذلك استجابة للمطالب الروسية بوجوب الانسحاب من قبل الإيرانيين وحزب الله من هذه المنطقة، بعد مشاورات روسية مع أطراف إقليمية، قبيل بدء عملية السيطرة على محافظة درعا”.

وزعم المرصد السوري باستناده إلى مصادره “الموثوقة” أن الأمر “تعدى لدى حزب الله في المنطقة الجنوبية من سوريا، إلى تشكيل قوات تحت مسميات لا تصرح بالتبعية لها، وأكدت المصادر أن عدد العناصر المنضمين لقوات ممولة من قبل حزب الله اللبناني ومدعومة منها عسكرياً بلغ أكثر من 1600 شخص، والذين التحقوا بها، بعد عمليات الإقناع التي يعمل عليها عناصر الحزب المنتشرين في محافظة درعا والجنوب السوري، ونتيجة للرواتب المغرية، التي تبلغ نحو 300 دولار للشخص الواحد، كما أبلغت المصادر الموثوقة أنه جرى فتح مكاتب ومراكز تابعة لإيرانيين وحزب الله اللبناني ومزارات تعود للطائفة اشيعية في محافظة درعا على وجه الخصوص، فافتتحت مراكز من هذا النوع آنف الذكر، في صيدا وكحيل والشيخ مسكين ومدينة درعا ومناطق أخرى من ريف درعا”.

وتابعت “المصادر المتقاطعة” للمرصد السوري “أن حزب الله يعمد عبر موظفين تابعين له، على فرض سلطته ونفوذه على معبر نصيب الحدودي الذي افتتح في الـ 15 من تشرين الأول / أكتوبر الجاري من العام 2018، من خلال موظفين يعملون لصالحه داخل المعبر يجري إسنادهم من قبل ضباط رفيعين من قوات النظام في محافظة درعا، وكما أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن القوات الروسية فرضت على حواجز قوات النظام والمسلحين الموالين لها المنتشرة في درعا، عدم اعتقال أي شخص حتى لو كان مطلوباً لجهات أمنية أو عنصراً سابقاً في فصائل درعا، وجاءت هذه الحادثة بعد محاولة الحواجز تنفيذ اعتقالات موسعة والانقلاب على الضمانات الروسية في الجنوب السوري، حيث أكدت المصادر أن الحواجز السابقة لقوات النظام بقيت معظمها في مواقعها السابقة إلا أنه جرى منع الاعتقال عليها للمدنيين والمقاتلين السابقين أو المنشقين عن قوات النظام في وقت سابق”.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى