انتخابات

حزب الله للمرشّح اميل رحمة:”دبّر حالك” وضغوطات لمنع التواصل مع مرشحي المعارضة

كتب علي سلمان

بعد أن سلّم حزب الله على لسان بعض مسؤوليه بأنّ لائحته في دائرة بعلبك الهرمل ستُخرق بمقعديْن مسيحي وسنّي وبحسب بعض المعلومات، نصح مرشحه الماروني إميل رحمة بأن “يدبر حالو” لأنّ منافسه على لائحة الكرامة والإنماء أنطوان حبشي سيكون له الفوز عن المقعد الماروني في الدائرة المذكورة. وتضيف المعلومات أنْ رحمة إستاء من كلام الحزب واعتبره تخلْيا”عنه بعد” مسيرة تحالف “دامت لتسع سنوات لم يكن فيها مقصّرا” في مواقفه الداعمة للمقاومة وحزب الله.
وتقول المعلومات أنْ زيارات رحمة للمناطق المسيحية في المنطقة لم تلقَ التأييد الملموس بل كانت تُواجه بغضب ونقمة من بعض أبناء المنطقة الذين يأخذون على رحمة تقصيره الخدماتي لمناطقهم…
وبحسب المعلومات، أيضا”، فإنْ رحمة وبعد ما يشبه تخلي حزب الله عنه بدأ بحملة إعلامية في القرى والبلدات المسيحية البقاعية هدفها تخويف مسيحيّي المنطقة من الشيعة وإشاعة جوّ من الرعب لدي الأهالي فيما لو أعطوا لائحة السلطة أصواتهم.
إذا” بدأت لائحة الثنائي الشيعي تعيش حالة إرباك داخل مرشّحي اللائحة من جهة سيما بعد الإعتراض الشعبي على ترشيح جميل السيد في دائرة بعلبك الهرمل، وتململ وما يشبه الضياع على مستوى الناخبين من جهةّ أخرى.
وتبقى النتائج مرهونة بصناديق الإقتراع في السادس من أيار المقبل.

من جهة أخرى،  أفاد عددٌ من أبناء المنطقة من بلدات مختلفة أنّهم تلقوا اتصالات من مسؤولين حزبيين محليين يطلبون منهم عدم تنظيم لقاءات لأي مرشح إنتخابي للائحة ما يروّجون تسميتها لائحة المرشح يحيى شمص بغية منعهم من التواصل الشعبي والعائلي مع الجمهور الناقم والغاضب على لائحة السلطة.

وآخر ما قام به مسؤولون حزبيون في البقاع هو الضغط المعنوي ومحاولة تقديم الإغراءات المادية لأحد أبناء بلدة شمسطار(غربي بعلبك) لثنيه عن إقامة إحتفال شعبي للائحة الكرامة والإنماء عصر غدٍ السبت الذي سيتخلله كلمة لرئيس اللائحة يحيى شمص، إلا أنّ كلّ محاولات المنع لم تفلح “لأنّه من المحرّم شرعا” وقانونا”مصادرة قرار الناس وكم أفواههم ومنعهم من التعبير الديموقراطي عن أفكارهم وحجز حرياتهم وتقديم الرشاوى العينية والمادية للتخلي عن حقوقهم المكفولة من الله والقانون كما أفاد منظم الإحتفال لِ” مناطق نت”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى