رصد-قديم

روسيا ترد: أميركا أضاعت صاروخا نوويا في المحيط وتبحث عنه منذ 60 عاما ولم تجده

مناطق نت

قالت قناة “CNBC” التلفزيونية الثلاثاء الماضي، إن المخابرات الأمريكية تفترض أن صاروخا روسيا يعمل بمحرك نووي سقط بعد اختباره في نوفمبر 2017 في بحر “بارينتس”. وأضافت القناة الأمريكية في نشرتها الإخبارية، أن المخابرات المركزية الأمريكية أفادت في تقريرها، بأن روسيا تجهز في الوقت الراهن عملية للبحث عن الصاروخ لاستعادته. وقالت أن 3 سفن حربية روسية ستشارك في العملية، لكنها لم تحدد موعد انطلاقها.

خبير روسي استبعد حدوث مثل هذا الأمر، وانتقد التقرير كونه لا يستند إلى وقائع ثابتة، إنما على افتراضات واحتمالات، وقال لصحيفة “كومسومولسكايا برافدا”: ” فهم يقومون بالإبلاغ عن “إحساسهم” ، ويستخدمون عبارة “ممكن جدا”، و”يبدو”، و”لا يمكن استبعاد”، و”يمكن افتراض”.. الأمر الذي يدل على عدم يقينهم مما حدث في الواقع”.

وأضاف: “من حيث المبدأ لا يمكن أن يحدث. بما أن المنتجات (كما يطلق المصممون العسكريون عادة على الصواريخ وغيرها من التقنيات السرية المتطورة) من هذا النظام في روسيا تمر باختبارات دقيقة متتالية وتخضع للسيطرة الكاملة بوسائط التحكم عن بعد…”.

وكشف الخبير الروسي عن فقدان الأميركيين لصواريخ نووية في الماضي وقال: “سيكون من المناسب أن نضيف أن الولايات المتحدة فقدت 7 قنابل نووية، وهي، بأعجوبة، لم تؤد إلى كوارث نووية. إحداها، فُقدت في المحيط العالمي منذ أكثر من 60 عاما، ولم يتمكنوا من العثور عليها حتى الآن”.

وأكد الخبير نفسه، أن الصناعات الروسية أخذت بعين الاعتبار حدوث مثل هذه الأخطاء لكن مقابل هذا لديها ما يكفي من الاحتياطات لمنع فقدان الصاروخ: “أما بالنسبة إلى صواريخنا المزودة بمحركات نووية، فإن عمليات إطلاقها خضعت بالفعل لسيطرة محكمة عن بعد عبر الأنظمة الفضائية والرادارية الروسية ولم يتم تسجيل أي حالة طوارئ. ولو حدث ذلك، لسمحت بيانات القياس عن بعد التي بحوزة أخصائيينا بإيجاد الصاروخ الذي سقط في غضون بضع ساعات، وليس خلال أشهر”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى