أخبار

رويترز: الإمارات اخترقت هواتف إعلاميين عرب بينهم جيزيل خوري

كشف تقرير لوكالة رويترز، اليوم الإثنين، أن الإمارات استخدمت مجموعة من القراصنة الأمريكيين، ممن عملوا سابقا في وكالات الاستخبارات الأمريكية “سي آي إيه”، في التجسس على شخصيات إعلامية عربية بارزة، عقب اندلاع الأزمة الخليجية في عام 2017.

وقال التقرير إن حكومة أبوظبي جندت شبكة من العملاء لاختراق هواتف الإعلاميين الذين من بينهم، الإعلامي السوري فيصل القاسم، واللبنانية جوزيل خوري، ورئيس شبكة الجزيرة القطرية الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، والإعلامي القطري عبدالله العذبة، والمفكر عزمي بشارة.

وكانت رويترز كشفت في يناير/ كانون الثاني الماضي أن الإمارات شكلت شبكة تجسس في إطار “مشروع ريفين”المتمثل في فريق سري يضم أكثر من 12 فردا من العاملين السابقين في الاستخبارات الأمريكية لمساعدتها في عمليات مراقبة لحكومات أخرى ومعارضين وناشطين في مجال حقوق الإنسان.

ونقلت، في ذلك الحين، عدة وسائل إعلام بينها موقع “ذا ديلي بيست” الإخباري الأمريكي، أن أفرادا بهذا الفريق السري كانوا يمارسون نشاطهم من أحد قصور أبو ظبي. وأوضحوا أنهم استخدموا الأساليب التي تعلموها في وكالة الأمن القومي الأمريكية. وأشاروا إلى أن ذلك الفريق كان يساعد السلطات في الإمارات على اختراق هواتف الخصوم وأجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم بهدف التجسس.

وذكر تقرير اليوم أن الهدف من عملية التجسس على هواتف الإعلاميين، هو العثور على أية معلومات تظهر أن العائلة المالكة في قطر توجه تغطية قناة الجزيرة وغيرها من وسائل الإعلام المدعومة من الدوحة خاصة عقب الأزمة الخليجية، والعثور أيضا على أية روابط تثبت العلاقة بين قناة “الجزيرة” وجماعة الإخوان المسلمين.

وأوضح التقرير أنه في هذا الأسبوع، انطلق عملاء التجسس إلى العمل، حيث شنوا عمليات لاختراق أجهزة آيفون 10 صحافيين ومديرين تنفيذيين على الأقل من وسائل الإعلام يعتقدون أنهم على صلة بالحكومة القطرية أو جماعة الإخوان المسلمين، وفقا لوثائق البرنامج التي استعرضتها رويترز وأربعة أشخاص معنيين.

وذكر التقرير أن الوثائق كشفت أن اختراق هاتف الإعلامية اللبنانية جيزيل خوري، مقدمة برنامج “المشهد” تم بعد ثلاثة أيام من بدء حصار قطر. وبينت الوثائق أن خوري كانت مستهدفة بسبب اتصالها مع عزمي بشارة، الكاتب المقيم في الدوحة والمعروف بانتقاده للإمارات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى