متابعات

زعاطيطي: الليطاني مات!

مناطق. نت

تعليقاً على الأخبار التي تحدثت عن اكتشاف ٧٢٣ مصنع غير مرخص يلوثون الليطاني، علق خبير المياه الجوفية والناشط البيئي الدكتور سمير زعاطيطي قائلاً على ذلك بالقول: «نهر الليطاني مات والمصلحة لا زالت تتطور وتنشط وسيأتيها ١١٠ مليار ليرة لإحياء النهر الميت.
وتابع زعاطيطي: «لا أدري من أين أتى كل هذا الحماس لمصلحة الليطاني ولمجلس البحوث العلمية الآن من خلال الاجتماعات وإصدار البيانات والتصوير الجوي لمحيط النهر. لكن ألا يحق لنا أن نسأل أين كان هؤلاء طيلة الفترة الماضية حين كانت هذه المصانع تعيث تلويثاً في النهر وأين كانت حماستهم.. لا شك أنهم كانوا نيام ويغطون في سبات عميق؟ وما يفعلونه الآن يفعلونه بعد فوات الأوان فالليطاني قد «مات». وتابع ساخراً من عبارة «اكتشاف» ٧٢٣ مصنع غير مرخص يلوثون الليطاني فقال: «هذا الكم الهائل من المصانع التي تضخ سمومها على الليطاني هل هي تحت الأرض او في الكهوف والجبال أو مموهين وراء أشجار لكي يتم اكتشافهم. هذه المصانع تضخ سمومها في النهر منذ سنوات دون حسيب أو رقيب لماذا لم تتحرك المصلحة حينها حيث كان التلوث في بدايته ولماذا تركت الأمور تستفحل إلى هذا الحد؟
وطالب د. زعاطيطي بالإدعاء على كل مسؤول سكت عن تلويث الليطاني وتلكأ عن حمايته من الآفات التي فتكت بالحياة على ضفتيه ويريد الآن تنظيفه بمبلغ «مرقوم». فالفساد عندنا يكسب من تدمير البيئة.
وطالب زعاطيطي بوزير يمنع الكسارات والمرامل ومطامر النفايات النهرية والبرية والبحرية والمحارق الجوية. وتابع: «أياً يكن الوزير وحتى مجلس الوزراء، فمافيا النفايات والكسارات والمرامل والبواخر والسدود والمكبات والمحارق أقوى. لا أحد يتجرأ ويستطيع الوقوف بوجهها وكلهم في خدمة «مافيات الفساد الوطني».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى