جريدةمتابعات

ارتفاع كبير وحل جزئي …الجدول الرسمي لأسعار المحروقات

أعلنت المديرية العامة للنفط في بيان يتطرق إلى سعر المحروقات في لبنان ، أنه “عطفا على البيان الذي أصدرته صباح اليوم، على الشركات النفطية ومحطات الوقود والموزعين بيع المخزون لديهم استنادا الى جدول 11/8/2021 حتى نفاد المخزون لديهم”.

وكانت المديرية العامة للنفط قد أصدرت البيان الاتي: “استنادا الى الاجتماع الذي جرى في بعبدا تاريخ، 21/8/2020، واستنادا الى الموافقة الاستثنائية من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء، وفي حضور رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير المالية وحاكم مصرف لبنان ووزير الطاقة والمياه (عبر تطبيق زوم)، تم التوافق بإجماع الحاضرين على معالجة التداعيات من خلال التدبير لجهة اعتماد سعر صرف الدولار 8000 ل.ل لشراء المحروقات، حيث أصبح                                            سعر  المحروقات في لبنان للصفيحة ابتداء من صباح يوم الأحد 22/8/2021 كالاتي:
بنزين 98 اوكتان 133200 ل. ل.
بنزين 95 اوكتان 129000 ل. ل.
ديزل أويل 101500 ل. ل.
قارورة غاز منزلي 90400 ل. ل.

على ان تبقى باقي اسعار المشتقات النفطية استنادا الى جدول تركيب الاسعار الذي صدر تاريخ 11/8/2021″.

 شمّاس

من جهته، أوضح الرئيس السابق لت، مارون شماس أن المحطات التي لديها مخزون قديم وستحدد سعر المحروقات في لبنان وفق 3900 ليرة”، موضحاً أن “التأخر في التسعير أدى للكثير من المشاكل”.

كما أكد شماس عبر الـLBCI “أننا كشركات سنستمر بإستيراد المحروقات، ومبلغ الـ225 مليون دولار نريد أن نعرف ماذا يتضمن. وربما لن يكفي لنهاية أيلول”. كذلك شدد على  أن “الطوابير ستبقى، ويجب إيجاد حل شامل ونهائي وليس جزئيا”.

طليس

بالمقابل أكد رئيس اتحادات ونقابات قطاع النقل البري في لبنان بسام طليس أن تعرفة النقل بالحد الادنى ستصل لـ16 أو20 ألف. وذلك إذا لم تلتزم الحكومة بما تم الاتفاق عليه.

كذلك تمنى طليس في حديث تلفزيوني على السائقين العموميين رغم كل الذل الذي يعيشونه أن نرحم بعضنا البعض.

أبو شقرا

 وفي إطار متصل، أعلن ممثل موزعي ​المحروقات​ ​فادي أبو شقرا​، أنه  سيتم إعتماد سعر المحروقات في لبنان وفق ​دولار​ يعادل 8000 ليرة في المحطات إبتداءً من يوم غد. كما لا يمكن القول أن الكميات من المحروقات باتت متوفرة حالياً لأن الشركات بإنتظار أن تتسلّم المحروقات من الباخرة بعد إفراغها قريباً، عقب إجراء الترتيبات الجمركية.

وكان قد أوضح في حديث إذاعي، أن “الكميات التي تحملها الباخرة تقدَّر بـ120 ألف طن من البنزين“، آملاً أن يؤدي ذلك إلى حلحلة الأزمة والتخفيف من الطوابير على المحطات، إلا أنه رفض تحديد الكميات التي يحتاجها السوق وما إذا كانت هذه الباخرة كافية، لكنه أكد في الوقت عينه وصول بواخر عديدة أخرى إلى لبنان قريباً.

وعن عدد ​البواخر​ التي يمكن أن تشتريها الشركات المستوردة جراء ​الدعم​ على دولار 8000 ليرة ولغاية نهاية أيلول، لأن المبلغ المرصود من “​مصرف لبنان​” يبلغ 225 مليون دولار فقط. فأجاب أبو شقرا، أنه “ستكون هناك حوالي عشر بواخر بما يعني أنها كميات كبيرة. إلا أن حاجة السوق لا يمكن تحديدها حالياً، لأنه من المنتظر أن ينخفض الطلب على البنزين بعد إرتفاع سعره. وعن ​التهريب​، أمِلَ في إستمرار القوى الأمنية والعسكرية في ضبط عمليات التخزين والتهريب للتوصل إلى نتائج وحلحلة الأزمة.

المصدر: وطنية + المركزية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى