أخبار

سوريون يطالبون بال”فلقة” للذين يقاطعون الأسد أثناء خطابه بالشعر “الخرندعي” والتصفيق

عادة، كانت تمر ظاهرة مقاطعة الرئيس السوري أثناء خطابه بالشعر والمديح والتصفيق، بدون أي تعليق، مع أن مثل هذا المشهد لم يكن يروق للناس، وكان يُنظر للمقاطعين على أنهم “ماسحو جوخ” وبياضو أوجه”، لكن في في خطابه الأخير أمس، لم يمر رواد مواقع التواصل الاجتماعي على هذه الظاهرة مرور الكرام، وإذ البعض قد تفهمها، غير أن السواد الأعظم كال لها الانتقادات القاسية وسخر من مطلقيها. موقع RT نقل بعض التعليقات للسوريين حول هذه المسألة:

نادرا ما صار السوريون يتفقون على موقف إزاء أي قضية أو ظاهرة، فيما واحدة من حالات التوافق بينهم تمثلت في الموقف من مشاهد التصفيق والهتافات وإلقاء أبيات الشعر التي تخللت كلمة الأسد.

تلك المشاهد تلقت أبرز التعليقات التي سجلها السوريون أثناء متابعة الخطاب وبعده، وإن اختلف المؤيدون والمعارضون في طريقة التعبير، والإشارة إلى أسباب تلك الظاهرة.

ولعل الأكثر تعبيرا عن حالة التذمر ما كتبه الفنان بشار إسماعيل على صفحته الشخصية على فيسبوك:

“من آداب الحديث ألا تقاطع المتحدث كائنا من يكون فكيف إذا كان المتحدث رئيس الجمهورية… بصراحة السادة المنافقون الذين يقاطعون السيد الرئيس أجبروني على إغلاق التلفزيون وسأكتفي بقراءة الكلمة قراءة”.

إلا أن ثمة من ذهب إلى أبعد من ذلك وطالب بإنزال عقوبة “الفلقة” بحق المصفقين، فيما استطلعت RT بعض آراء المحللين، حول هذه الظاهرة.

المحلل السياسي طالب إبراهيم يقول إنه يعتبر ما جرى أمرا طبيعيا يعبر عن محبة الناس، رغم أنه يتحفظ على بعض الفوضى والمزايدات.

وقال إنه: يمكن السيطرة على مشاعرنا كي نستمع أفضل ونترك فرصة للمتكلم خاصة وأنه ليس شخصا عاديا فالرئيس كان يطرح خطة عمل ورؤية استراتيجية، ويجب أن يتاح له وقت أفضل وأن يكون الحضور بما ينبغي ويليق بمقامه.

وبشكل عام يرى إبراهيم أن ما جرى كان تعبيرا عن حالة وجدانية عاطفية، وأن التاريخ شهد حالات مماثلة خاصة في أوقات الحرب والشدة.

نقيب المحامين السوريين نزار اسكيف قال: هذا هو حب الناس، لكن المحبة أحيانا لا تكون بهذه الصيغ، كان الهدوء مطلوبا، والاستماع إلى الكلمة بتفاصيلها دون انقطاع، كان ذلك مهما لأن الكلمة أكثر من استراتيجية، وأكثر من مفصلية.

قد يغالي الناس أحيانا، وقد تكون ثمة هنّات في التعبير… هذه هي الحياة، وليس الناس جميعا على سورية واحدة، لكن الأهم هو ما قاله الرئيس وما قدمه من رؤى غير مطروحة سابقا.

“الفلقة”

محلل الشؤون العسكرية كمال الجفا أعاد نشر ما كتبه مقدم برنامج “أجراس المشرق” على شاشة الميادين، غسان الشامي، وكتب:

من أجمل ما كتب الأستاذ غسان الشامي

30  مرة تمت مقاطعة السيد الرئيس وتوقعت أكثر من مرة أن يقول لهم لنكمل الكلمة لنفهم معناها وبعدها قولوا ماتشاؤون لكن بسبب مناقبيته العالية وعلو اخلاقه لم يطلب منهم وقف مقالات الزجل التي قالها البعض ..

وكان الشامي اقترح عقوبة “الفلقة” (كانت تستخدم في المدارس بضرب التلاميذ الكسولين على أسفل أقدامهم) وقال:

أقترح على المسؤولين المعنيين في سوريا أن يرفعوا كل من يلقون الشعر الخرندعي في حضرة الرئيس “فلقة” وأن يحلقوا له شعرهُ المصبوغ ثم يدعوه ينشقّ .

المذيع في قناة آسيا عمار طوالبه كتب:

“تحويل خطاب رأس الدولة إلى فرصة للغناء وإلقاء الشعر الرديء ومقاطعته والتصفيق وإضاعة وقته ووقت المشاهد قلة أدب وتربية وتهذيب
الإنسان الخلوق لايقاطع كبيرا في السن إذا تحدث إليه فكيف يقاطع هؤلاء رئيس الدولة

الحب والغزل يصلح لزوجاتكم وأمهاتكم وابنائكم أما هذا فهو رئيس البلاد و يتحدث إلى الناس عن قضايا مصيرية
بأي حق تقاطعونه!!؟

أمير الشعراء

وأثناء بث الخطاب كان السوريون يسجلون مواقفهم على شكل تعليقات على البث المباشر للكلمة، ومما نشر:

ـ “ليش ما عم يخلوا الرئيس يكفي كلامه؟”

ـ “وك عييييب تضلوا تقاطعوا سيادة الرئيس هيك .. فهمنا”

ـ “شي طبيعي يصير هيك من الحضور غير الكريم لأنو كلام السيد الرئيس أكبر من استيعابهم وأرفع من تملقهم وأعمق من سطحيتهم”

ـ “هدول رؤساء مجالس محلية أو مشتركين ببرنامج أمير الشعراء؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى