متابعات

شمسطار ساكتة عن نفاياتها وآبارها الأرتوازية مهددة بالتلوث!!
علي سلمان

بلدة شمسطار البقاعية، التي نالت نصيبا”وافرا”من النفايات السامة التي رُمِيَت في خراجها ،لم تُحرّك ساكنا”بوجه الجريمة النكراء التي إرتُكبت بحقّها ، لا رسميا”كمجلس بلدي وآخر إختياري ولا شعبيا”من الجمعيات والأندية الإجتماعية والثقافية والتربوية والمطلبية فيها، ولا حتى دينيا” على مستوى رجال الدين إذ تُعدّ البلدة الأولى في البقاع من حيث عدد أصحاب العمائم الذي يفوق الخمس عشرة فيها كون القضية إنسانية بإمتياز وغير قابلة للقبول والتجاهل بكل المعايير.
السكوت “الشمسطاري”المريب على قضيةٍ تطال حياة المواطنين ومستقبلهم يضع أكثر من علامة إستفهام حول الأسباب التي تمنع ناسها من الدفاع عن حياتهم وسلامتهم سيّما وأنّ البلدة مقبلة على تطوراتٍ بيئيةٍ على درجةّ عاليةٍ من الخطورة في ظلّ رصد عشر حالات مصابة بمرض السرطان فيها حتى الآن.
والبلدة التي تتغذّى مائيا”من خمس آبارٍ أرتوازيةٍ جوفيةٍ تواجه خطر تلوث مياهها من جرّاء تسرّب النفايات السّامة إلى باطن مجاري الآبار الأمر الذي قد يؤدي إلى كارثةٍ بيئيةٍ لا تُحمد عقباها.
وبحسب إحدى الجمعيات التي لم تشأ الإفصاح عن إسمها قبل إنتهائها من إعداد تقرير حول التلوث المائي بسبب النفايات المسرطِنة ،فإنّ شمسطار ك “زميلاتها”من البلدات مقبلة على جريمةٍ جماعيةٍ ستطال البشر والشجر والتربة…ولن يكون بالإمكان السيطرة عليها.ولفتت الجمعية إلى أنّ تراكم الثلوج في المناطق الجردية المرمية فيها النفايات أسهمت إلى حدّ بعيدٍ في تفاقم الأزمة بعد ذوبان الثلج الذي سرّع في نقل التلوث إلى أعماق الأرض حيث توجد بعض شرايين المياه التي تتغذّى منها آبار المنطقة المحفورة في أسفل البلدة.
وختمت الجمعية بالقول: ما ينتظر البقاعيين من خطر بيئيّ وصحيّ سيكون أعظم ممّا هو مكتشَف حتى الآن في ظلّ صمتٍ رسميّ وشعبيّ مطبقٍ وعدم إكتراثٍ من الجهات المعنية.!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى