أخبار

صاحب بروفايل “عبير منصور” ينفي توقيفه ويوضح ما جرى اثناء مثوله أمام “المعلومات”

كانت شعبة المعلومات في قوى الأمن قد استدعت علي ولاء مظلوم صاحب بروفايل “عبير منصور” على الفيسبوك، بناء لإشارة القضاء بموجب دعوى ضده، وإذ مثل اليوم أمام الجهة المختصة، سرت شائعات على وسائل التواصل الاجتماعي عن توقيفه استنادا إلى مقال تناوله، ومنذ قليل، وعلى “البروفايل” نفسه، نفى صاحب حساب “عبير منصور”، توقيفه،  واورد ما يلي:

تتناقل بعض المواقع الاخبارية التي تدور في فلك حزب الله وبعض المجموعات التي يشرف عليها ناشطون من الجيش الالكتروني للتنظيم مقالاً مفبركا مفاده أن مدير حساب “عبير منصور” المهندس علي مظلوم قد تم توقيفه اليوم الاربعاء بعد مثوله أمام مكتب جرائم المعلوماتية بدعوى كان قد تقدم بها مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في الحزب وفيق صفا، ومسؤول اللجنة الامنية في البقاع المدعو مصطفى شمص (ابو رضا)، وأن التحقيقات مستمرة لكشف متورطين آخرين بحسب ما ورد في المقال المهزلة.
ومع أن ما فاض عن خيال الموظفين الكتبة من كذب وتدليس وفبركات يبعث بالنسبة الينا على السرور لما يعكسه من تخبط وافلاس لدى الأسياد بعد اذ بهتوا اليوم من ثبات صاحب الحساب ورسوخ حجته، ونكسوا على رؤوسهم، فإننا نرى لزاما علينا اطلاع الرأي العام على بعض الحيثيات المرتبطة بالقضية :

نؤكد أولا أن علي نجل الشهيد ولاء مظلوم مثل اليوم امام مكتب جرائم المعلوماتية لعدة ساعات ثم غادر الى بلدته بريتال، وهو موجود حاليا بين أهله وأحبته وكل الاحرار الذين وقفوا الى جانبه ودعموا قضيته بعد اذ نطق حقا بألسنتهم.
كما نؤكد أنه رفض الرضوخ لمطلب محاميي المدعيين في التوقيع على اي تعهد او ايقاف الحساب المدعى عليه متمسكا بحقه في ايصال صوت الناس، معتبرا ان الحساب هو موقع اخباري يراعي كافة المعايير بعيدا عن اي شتم او قدح أو ذم، ومن أنكر فليأت بدليل.

وهنا لا يسعنا الا أن نشكر جميع العاملين في مكتب جرائم المعلوماتية على تعاونهم وحسن استضافتهم للمهندس مظلوم ورفضهم الرضوخ لكل الضغوط السياسية التي حاول المدعون ممارستها، اضافة الى الحرفية التي ابداها المحققون في متابعة القضية، كما نشكر وسائل الاعلام التي تضامنت معنا وتابعت القضية منذ بدايتها سيما موقع لبنان الجديد.

ولا شك أن عدد الدعاوى المرفوعة على الحساب وحجم الضغوط التي مورست على القضاء تكشف عن هشاشة غير مسبوقة لدى القوم، مع انهم مدعوا الانتصارات الالهية التي لا تنضب في الداخل والاقليم، وتؤكد بما لا يقبل الشك أن صوت الحق بات يخيف الفاسدين فيهم ويؤرق جفونهم، خصوصا ان قيادتهم وعدت بمحاربة الفساد الذي بات كابوسا لما وجدوا منه في انفسهم.
وقد حاول كاتبو المقال الاشارة الى ان الجهات الامنية ما زالت تتعقب من سموهم بعض المتورطين في ادارة الحساب، وفي ذلك محاولة يائسة لاخافة اصحاب الاقلام الحرة الذين كسروا جدار الصمت وما عادت تخيفهم العنتريات والتهديدات، مع الاشارة الى أن صاحب الحساب قد اعلن مسؤوليته عنه منذ اشهر، فعن أي انجاز يتحدثون؟!
كما حاول اصحاب المقال التلميح الى تورط احد الصحافيين في ادارة الموقع، وهي محاولة مكشوفة لتبرير الهزيمة بعد اذ اصطدموا مع ابناء الشهداء، وفي هذا الاطار وردتنا معلومات مؤكدة تفيد بأن احد المدّعين على الحساب لم يستوعب حتى اللحظة بأن الصفحة يديرها احد ابناء الشهداء القادة، وهو يسعى جاهدا لزج اسم الصحافي تلميحا لعقدة عنده ورغبة لديه بالانتقام.
ومن جهته يحتفظ المهندس مظلوم بحق الادعاء على المفبركين ويؤكد انه على العهد في قول كلمة الحق ولو كره الكارهون.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى