رصد-قديم

صحافي فرنسي: نشر “الإس 300” في سوريا تم بموافقة ترامب

مناطق نت

لدى الصحافي الفرنسي تييري ميسان صاحب كتاب “الخدعة الرهيبة” الذي يشكك فيه بأحداث 11 أيلول 2001، سردية أخرى للقرار الروسي بتزويد سوريا صواريخ “إس 300″، وهي تضعف الصلة بين القرار المذكور وإسقاط الطائرة الروسية ومقتل 15 جنديا روسياً على متنها.

ويقول ميسان في مقالة نشرتها اليوم جريدة “الوطن” السورية تحت عنوان “تحولات أميركية “، أن موسكو “لم تسلم الجيش السوري صواريخ دفاع جوي من طراز إس 300 وحسب، بل قامت بنشر نظام مراقبة الكترونية متكاملة”، ويربط الكاتب بين هذا التطور وكلام نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي طالب من منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة بالانسحاب الفوري وغير المشروط لجميع قوات “الاحتلال” الأجنبية، اي الأميركية والفرنسية والتركية.

ويعيد ميسان التذكير بموقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الربيع الماضي، عندما أعلن عن عزمه سحب القوات الأميركية من سوريا، ثم ” تراجع عن هذا القرار تحت ضغط البنتاغون، وعاد واتفق مع جنرالاته على مواصلة الضغط على دمشق، ما دامت الولايات المتحدة مستبعدة من محادثات سوتشي”.

ومع أن ترامب ووزير خارجيته مايك بومبيو اعتبرا تزويد الجيش السوري ب “الإس 300” تطورا خطيرا، إضافة إلى تقارير إعلامية تتحدث عن تجهيزات أميركية لضرب هذه الصواريخ بطائرات “إف 35″، يقول ميسان في مقالته المذكورة “إن نشر الصواريخ الروسية تم على الأرجح بضوء أخضر من البيت الأبيض”، على اعتبار، أن هذه الخطوة “من شأنها، أن تمنح ترامب فرصة لجعل البنتاغون يتراجع عن موقفه، وبما يجبره على سحب قواته من سوريا” والاكتفاء ببقاء قوات قسد الحليفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى