رصد-قديم

صحيفة إسرائيلية: سليماني فشل مرتين وصلية الصواريخ لرفع العتب وحزب الله مسدس بطلقة واحدة

مناطق نت

بلغة شامتة بالإيرانيين وعبارات الزهو، تحدثت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية عن “انتصار” إسرائيل في الضربات الأخيرة التي استهدفت فيها مواقع إيرانية في سوريا.

ويقوم “النصر الإسرائيلي” حسب الصحيفة، على فشل قائد قوة القدس والمسؤول عن عمل الحرس الثوري خارج حدود إيران قاسم سليماني في معاقبة الإسرائيليين على قصفهم قاعدة إيرانية في مطار “تي فور” السوري منذ شهر ومواقع إيرانية أخرى في ريفي حماه وحلب منذ أسبوع، علما أن القيادات الإيرانية كانت قد توعدت الدولة العبرية بهذا العقاب.

وتقول الصحيفة ” قاسم سليماني  كان مصمما على الانتقام لموت جنوده في قاعدة تي فور السورية في نيسان. وحسب مصادر إعلامية قد قام بمحاولتين، لكن إسرائيل نجحت  في التشويش على مخططاته. وفي النهاية اضطر للاكتفاء بصلية غير ناجعة من صواريخ جراد، وقد انفجر معظمها، لم تنجح في اجتياز خط الحدود بيننا وبين سوريا”.

وأحالت الصحيفة “النصر الإسرائيلي” إلى قلّة تجربة قائد سليماني في مواجهة أعداء أقوى منه “بالنسبة لسليماني هذه تجربة جديدة: حتى اليوم عمل اساسا ضد اعداء اضعف منه. في العراق، في سوريا، في لبنان وفي اليمن استخدم قوات ضد منظمات غير متطورة. هنا وهناك احتك بالأمريكيين في العراق، ولكن هذا كان من خلف غطاء الميليشيات الشيعية. هذه هي المرة الاولى التي يقف فيها مباشرة أمام جيش حديث، ذي قدرات استخباراتية ودقة يمكنه ان يحلم بها فقط”.

.
إلى هذا، تشرح الصحيفة الأسباب التي دفعت إيران إلى تحييد حزب الله وعدم توريطه في الرد على الاعتداءات الإسرائيلية، وتقول: “الجنرال الإيراني حذر جدا من تفعيل حزب الله في هذا الحدث في الوقت الذي يكمل فيه حزب الله احتلاله السياسي للبنان. يعرف سليماني بأن حزب الله هو مسدس مع رصاصة واحدة في المخزن. رصاصة فتاكة، ولكن بعد أن تطلق لن يكون لحزب الله غيرها. ولهذا فقد ضبط نفسه واختار طريقة عمل اخرى، جسدت ضعفه”.
مع هذا، تعترف الصحيفة أن المواجهة مع الإيرانيين في سوريا لم تنته، وسليماني لن يستسلم لفشله في الرد، وتوضح: “حذار، علينا ان لا نستخف بقدرات التعلم لدى سليماني او بكفاءات الامة الإيرانية. في كل صف في العالم يدرس فيه طلاب إيرانيون ستجدونهم في الاماكن الاولى. هذا بالضبط ما بدأ هذا الاسبوع: عملية جدلية للتعلم بيننا وبينهم. في هذه اللحظة الفجوة بين القدرات الإيرانية والإسرائيلية هائلة، ولكن مع تطور المواجهة سيغلقونها.
هذا يذكرنا بمواجهاتنا الاولى مع حزب الله في الثمانينيات من القرن الماضي، او الاحتكاكات الاولى مع حماس في التسعينيات. استغرقهم وقت إلى ان تعلموا من يقف أمامهم. اما الإيرانيون فسيستغرقهم وقت اقل. سليماني لم يكن يحتاج هذا الاسبوع كي يفهم بأنه يوجد في حالة دون من ناحية استخباراتية وجوية مطلقة. من الان فصاعدا سيحاول التعلم اين هي شقوقنا ونقاط ضعفنا. هذا سيستغرقه اكثر من سنة، ولكنه سيتعلم بسرعة اكبر من حزب الله ومن حماس”..
وتتوقع الصحيفة، ان يستخلص سليماني الدروس من التفوق الإسرائيلي عليه “لقد فهم منذ الآن بأن إسرائيل ترى مسبقا وتعرف كيف تتصدى للتهديد الصاروخي. ولهذا فمعقول ان يبحث عن طريق عمل بري: في التسللات او في كمائن مضادات المدرعات. في هذه اللحظة توجد لسليماني زاوية واحدة فقط على الحدود مع إسرائيل يمكنه أن يعمل منها، ولكن يحتمل أن نرى الاسد يطلق في الصيف معركة لاحتلال باقي أجزاء الجولان السوري. وستكون إسرائيل مطالبة في حينه لان تتخذ قرارات غير سهلة بالنسبة للجيران السُنّة خلف الحدود ممن تلقوا مساعدة انسانية في السنوات الاخيرة”..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى