متابعات

صحيفة روسية: إيران تفقد السيطرة على العراق

تحت العنوان أعلاه، كتب غيفورغ ميرزايان، في “إكسبرت رو”، حول الصرع الداخلي في العراق ورفض الوصاية الإيرانية عليه.

وجاء في المقال: يشهد العراق اضطرابات. فقد اقتحم مئات المتظاهرين الشيعة العراقيين مبنى البرلمان الأسبوع الماضي احتجاجا على تعيين رئيس وزراء جديد.

في الأوساط الروسية (وكذلك الغربية) القريبة من الخبراء، ترسخ رأي يقول بأن إيران المجاورة هي المستفيد الأكبر من الغزو الأمريكي للعراق.

ومع ذلك، ففي المحصلة، انتصرت النزعة القومية العراقية (أو العربية، إن شئتم) على الهوية الدينية، تماما كما انتصرت خلال الحرب العراقية الإيرانية (عندما لم ينجح رهان طهران على دعم إخوانها في الدين العراقيين الشيعة لها). لسنوات عديدة، عارض العراقيون – بمن فيهم الشيعة – تحكم طهران ببلادهم ودمجها في المشاريع الجيوسياسية الإيرانية.

هناك، الآن، مأزق. لا يمكن اعتبار تنصيب المرشح لرئاسة الوزراء الموالي لإيران، محمد السوداني، شرعيا، لأن القوة السياسية الشيعية الرئيسية لا تعترف به. من الصعب جدا قمع هذه القوة وقائدها.

ينظر الغرب إلى هذا الوضع بمشاعر مختلطة. فمن ناحية، لا تريد الولايات المتحدة أزمة حكومية في العراق، ناهيكم باحتمال نشوب حرب أهلية. فمن شأن ذلك أن يؤدي إلى انخفاض حجم النفط الذي يصدره العراق، ما يعني زيادة تعقيد خطط الدول الغربية لفرض سقف أسعار على النفط الروسي؛ ومن ناحية أخرى، يحتاج الغرب إلى الصدر في إطار المواجهة الأمريكية السعودية الإسرائيلية مع إيران.

لهذا السبب سيحاول الدبلوماسيون الغربيون الآن قتل عصفورين بحجر واحد، أي منع نشوب حرب أهلية في العراق وفي الوقت نفسه إقناع القوى السياسية هناك بإعادة دمج الصدر في السلطة. ويفضل أن يكون لاعبها الرئيسي. السؤال الوحيد هو كيف يمكن تحقيق ذلك؟

RT

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى