أخبار

صحيفة فرنسية: “مناهج عسكرية” بمدارس حزب الله في لبنان لـ”تمجيد” قادة إيران

رغم انشغال الصحافة الفرنسية هذه الأيام بمعركة الانتخابات الرئاسية التي شارفت على الانتهاء، إلا أنّ صحيفة “l express” الفرنسية سلطت الضوء على “البرنامج العسكري” المُثير للجدل لمدارس حزب الله في لبنان، مُطلقة صرخة تحذير من زرع أفكار التطرف في عقول الأطفال اللبنانيين.

وتحت عنوان: “المرحلة الأولى لمصانع الكراهية تبدأ في مدارس حزب الله اللبناني”، نبّهت الصحيفة الفرنسية إلى أنّ الحزب يُقدّم تعليما شبه عسكري لأطفال لبنان، يتعلمون في مؤسساته “تمجيد طهران وقادتها الدينيين والعسكريين، والترويج للثقافة والتقاليد الإيرانية”.

ونقلت الصحيفة، عن طالب في علوم الكمبيوتر يدعى أمير “18 عامًا” قوله: “ذات يوم عُدت من المدرسة إلى المنزل أبكي، وأخبرت والديّ أني أريد أن أموت شهيدًا في الإسلام”.

لكن في ذلك اليوم كان الشاب اللبناني لا يزال في روضة الأطفال في إحدى مدارس المصطفى جنوب لبنان.

ويقول أمير: “كما لو أننا نتدرب تمامًا في مدرسة عسكرية نظامية”.

ووفقًا للصحيفة الفرنسية، فإنّ تعليم مفاهيم المقاومة وأسس الحرب والقتال للأطفال مُنتشر اليوم في مدارس حزب الله التي تتبع أصلًا وزارة التربية والتعليم في لبنان، ويُفترض التزامها بالمناهج المُعتمدة في المدارس اللبنانية.

وانتشرت في الأشهر الأخيرة في لبنان، مقاطع فيديو قصيرة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، تُظهر طلابًا صغارًا يتلقون تعليمهم في مدارس خاصة يُديرها حزب الله، ويظهرون فيها يلوحون بالإعلام الإيرانية الصغيرة، ويعرضون صورة المرشد الإيراني علي خامنئي، وهو ما أثار استغراب الصحيفة التي سلّطت الضوء على هذه الظاهرة.

وبالإضافة لذلك تحدثت الصحيفة عن استراتيجية الحزب في تعزيز معنويات مؤيديه بإرغام فتيات كشافة من شبكة المهدي، من المدارس التي يُديرها حزب الله للترويج لعقيدة ولاية الفقيه ونهج إيران السياسي، على ترديد أغنية لتمجيد طائرة دون طيار باسم “حسّان”، التي حلّقت شمال إسرائيل في مهمة استطلاع عدّة دقائق في فبراير (شباط) الماضي، واعتبرها حزب الله ردًّا على هجمات إسرائيل وتحذيرًا لها، لذا فقد سعى الحزب الشيعي لتمجيدها، حسب الصحيفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى