أخبار

عون وميقاتي طلبا فتح تحقيق في كارثة الزورق…مفقودون و8 جثث والجيش يحقق

طلب رئيس الجمهورية ميشال عون من الأجهزة القضائية والعسكرية فتح تحقيق في الملابسات التي رافقت غرق الزورق قرابة ساحل طرابلس، وتابع عمليات إنقاذ الركاب وتقديم العلاج لهم.

كما تابع رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي مع قائد الجيش العماد جوزاف عون ملف البحث عن ركاب الزورق الذي غرق ليل أمس قبالة طرابلس والتحقيقات الجارية في الحادثة.
وقد ابدى الرئيس ميقاتي حزنه الشديد للحادثة المؤلمة ، مقدما العزاء لذوي الضحايا الذين قضوا في الحادث ، متمنيا للمصابين الشفاء والعودة السالمة للذين لا يزالون في عداد المفقودين.
وقال الرئيس ميقاتي ” إن الاسراع في التحقيقات لكشف ملابسات الحادث  مسألة ضرورية لمعرفة حقيقة اسباب الحادث المؤلم .
وتمنى الرئيس ميقاتي على المواطنين الشرفاء الا يقعوا ضحية عصابات تستغل الاوضاع الاجتماعية لابتزازهم بمغريات غير صحيحة وغير قانونية.

حمية: وتفقد وزير الأشغال العامة والنقل علي حميه أعمال إنقاذ الناجين من المركب الذي غرق قبالة شواطىء الميناء، والتي تقوم بها وحدات البحرية التابعة للجيش والفرق الطبية التابعة للصليب الأحمر اللبناني والجمعية الطبية.

واذ وصف الحادثة ب”الفاجعة الكبرى التي أصابت لبنان بأكمله”، لفت الى انه تم إنقاذ ما يقارب ال 45 شخصا فيما بقي الآخرون في عداد المفقودين، واعمال البحث عنهم ما زالت مستمرة عبر الطرادات البحرية والطوافات التابعة للجيش”، وقال: “هي فاجعة أصابتنا جميعا وأبناء طرابلس هم أهلنا وتعجز الكلمات عن التعبير”.
وكان حميه تابع عمليات الإنقاذ لحظة بلحظة من خلال حضوره طوال الليل وحتى ساعات الفجر داخل مرفأ طرابلس، حيث استمع من ضباط الجيش على أعمال الإنقاذ وتابع معهم كيف تتم عمليات البحث عن الناجين، وقال: “إننا كوزارة لا نفرق بين جنسية واخرى بالنسبة للغرقى فهم جميعا ابناؤنا مهما اختلفت اعراقهم، المهم أن ننقذ أرواحا غرقت في البحر ومن واجبنا مساعدتهم”.
وأكد ان “البحرية التابعة للجيش تبذل كل جهد للبحث عن ناجين ومفقودين في عرض البحر وبالنسبة لموضوع الزورق، الجيش يجري التحقيقات الكاملة لمعرفة العدد الكامل للذين كانوا على متن القارب، حيث تشير المعلومات الأولية الى ان عدد الناجين بلغ 45 شخصا وهناك حالة وفاة طفلة والبحث مستمر عن المفقودين الباقين”.
وقدم حميه التعازي لاهالي الضحايا، مشيرا الى أن “هذا المصاب هو مصاب الوطن باكمله”، ولفت إلى أن “التنسيق مستمر مع قيادة الجيش وإدارة مرفأ طرابلس على المستويات كافة، وان عمليات البحث لن تتوقف سواء أكانت عبر البحر أو الجو”.

هزّت الشمال ليل أمس كارثة مرعبة تسبّبت بمقتل عدد كبير من المواطنين، فيما عمليات البحث لا تزال جارية حتّى اللحظة، على أمل إنقاذ الباقين. وعثرت مراكب الجيش على 8 جثث في البحر قبالة جزيرة الفنار – رمتين في طرابلس.

الجيش اللبناني: وصدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه البيان الآتي:‏
بتاريخ 23 / 4 / 2022 تمكنت القوات البحرية التابعة للجيش حتى الساعة من إنقاذ ٤٨ شخصاً بينهم طفلة متوفية كانوا على متن مركب تعرّض للغرق أثناء محاولة تهريبهم بطريقة غير شرعية، قبالة شاطئ القلمون – الشمال، نتيجة تسرّب المياه  بسبب ارتفاع الموج وحمولة المركب ‏الزائدة. وقد عملت القوات البحرية بمؤازرة مروحيات تابعة للقوات الجوية وطائرة “سيسنا” على سحب ‏المركب وإنقاذ معظم من كان على متنه حيث قُدمت لهم الإسعافات الأولية ونُقل المصابون منهم إلى مستشفيات المنطقة، فيما تواصل القوى عملياتها براً وبحراً وجواً  لإنقاذ آخرين ما زالوا في عداد المفقودين. وقد تمَّ توقيف المواطن (ر.م.أ) للاشتباه بتورطه في عملية التهريب .
بوشرت التحقيقات باشراف القضاء المختص.

الدفاع المدني: ومع الصباح، يمشط عناصر مركز ببنين-العبدة في الدفاع المدني منذ ساعات الصباح الاولى الشاطئ العكاري بحثا عن ناجين محتملين من المركب الذي غرق في البحر قبالة ميناء طرابلس والذي انطلق من القلمون وعلى متنه اكثر من 70 شخصا

فقرابة العاشرة، توالت الأخبار في طرابلس عن غرق زورق قرب جزيرة الأرانب. في البدء، تضاربت الروايات حول وجهته، ثم سرعان ما تبين أنه كان ينقل رحلة هروب غير نظامية، وعلى متنه 60 شخصًا، بينهم نساء وأطفال.
ويفيد مصدر رسمي من داخل المرفأ أنه حتى ما بعد منتصف الليل، تم إجلاء 45 ناجيًا بمساعدة الجيش وفرق الانقاذ. وعثر على جثة طفلة متوفية لا تتجاوز السنتين، فيما تستمر عمليات البحث عن 14 آخرين، وما زال مصيرهم مجهولًا.
وقد جرى نقل الناجين إلى مستشفيات طرابلس، ومعظمهم من اللبنانيين، . وفي هذا الوقت تصاعد الغضب أمام المرفأ، بين ذوي الناجين والمفقودين الذين عبروا عن سخطٍ كبير لمصير أبنائهم، الذين باعوا كل ما يملكونه من أجل الهرب كلاجئين، ولو كان الموت ثمن ذلك.

وأفادت معلومات أمنية لـ”النهار” أن قيادة الجيش تجري تحقيقاتها في ملابسات الحادثة وستصدر بياناً توضيحياً، وهناك صعوبة في تحديد العدد النهائي للأشخاص الذين كانوا على متن الزورق بسبب غياب السجلات الرسمية لأن طريقة المغادرة غير الشرعية ولكن التحقيقات مستمرّة.

وأعلن الجيش أنه على  أثر سماع صوت رصاص كثيف ليلاً في طرابلس مصدره منطقة القبة يعود سببه إلى غضب الأهالي لما حدث بـ”مركب الموت” في ميناء طرابلس، وصلت تعزيزات أمنية إلى المدينة تزامناً مع إطلاق الرصاص.

بدورها، قالت مصادر الصليب الأحمر للـ”أم تي في” أن أربع حالات لا تزال في عداد المفقودين من بين ركاب زوق طرابلس وعملية الإنقاذ في عهدة الجيش.تأتي الحادثة بعد أسبوع واحد من إعلان الجيش توقيف زورق في المياه الإقليمية اللبنانية عند نقطة العريضة، وعلى متنه 20 شخصًا من الجنسية السورية بينهم أطفال ونساء خلال مغادرتهم غير النظامية الشاطىء اللبناني.
ومع اقتراب فصل الصيف، تنشط الهجرة غير النظامية عبر البحر، وتحديدًا من الشمال، عند شواطئ طرابلس والمنية والعريضة في عكار.
ومنذ اشتداد الأزمة اللبنانية منذ خريف 2019، تفاقمت ظاهرة الهروب غير النظامي على متن “قوارب الموت”، ووقعت مأساة كبيرة أودت بحياة عشرات في العام 2020 بعد غرق قارب انطلق من الميناء قرب طرابلس. ومع ذلك ما زالت عشرات الأسر تجد في هذه التجربة الخطيرة خيارًا ممكنًا للهرب من بؤس لبنان.

المركزية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى