فلاشات

فايزر تبرئ لقاحها من شبهات “تجلطات الدم”

أعلنت شركة “فايزر” الأمريكية أن دراساتها لم تكشف ما يدل على خطر التجلط الدموي نتيجة استخدام لقاحها المضاد لفيروس كورونا.

وقالت الشركة في بيان لها الثلاثاء: “بعد توزيع أكثر من 200 مليون جرعة حول العالم، أجرت “فايزر” تقييما شاملا لمعدلات أمان لقاح BNT162b2 من إنتاج “فايزر” و”بيونتيك”، لم يشر إلى وجود أي أساس للاعتقاد بأن مشاكل تجلط الدم مرتبطة باستخدام لقاحنا المضاد لكوفيد-19″.

وأشارت الشركة إلى أنها قامت بتحليل البيانات حول جميع الآثار الجانبية، التي تم جمعها حتى 27 مارس الماضي.

وكانت تقارير بريطانية قد قالت أن الجلطات الدموية المصاحبة للقاح “فايزر-بيونتيك” تتجاوز تلك التي تم رصدها مع لقاح “أكسفورد-أسترازينيكا”.

ووفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن البيانات الواردة من هيئة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية في بريطانيا، تؤكد أن عدد الأشخاص الذين أبلغوا عن حدوث جلطات دموية بعد تلقي لقاح فايزر، أكبر من أولئك الذين أخذوا لقاح أسترازينيكا.

وتسلمت هيئة تنظيم الأدوية بالبلاد تقارير عن حدوث 38 جلطة ضمن حوالي 11.4 مليون جرعة من لقاح فايزر، مقارنة بـ 30 جلطة بين 9.7 مليون جرعة من لقاح أسترازينيكا. ولا يُعتقد أن أيا من الرقمين، وهو ما يعادل جلطة دموية واحدة في كل 367 ألف جرعة، أعلى من الخطر المتوقع في عموم السكان، وفق الصحيفة.

ويأتي ذلك بعد تعليق استخدام لقاح “جونسون آند جونسون” ، في الولايات المتحدة على خلفية تسجيل حالات منفردة للتجلط الدموي لدى متلقي اللقاح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *