رصد-قديم

فتوى جميلة..ما هي اللايكات التي تحرمها مصر

 هناك عدد من المواقع الالكترونية  وصفحات الفيس والتويتر (منها في لبنان) لديها لايكات ما يفوق متابعو السي إن إن والنيويورك تايمز، ومع أنها تثير الغرابة، يتباهى بها هؤلاء مستسهلين التلاعب بعقول الناس، وغير آبهين لصدقية أو احترام الذات.

قلّة هي من تعرف أن هناك أسواقا خاصة ببيع اللايكات المزيفة (كل 100 الف لايك ب 20 دولارا)، وتحولت هذه الأسواق لمتاجر لبيع الشهرة أو شراء الحيثيات، وتلقى رواجا اليوم في الانتخابات لتعظيم صفحات مرشحين، ويقع في مصيدتها البسطاء والكثير من المغفلين، وتستخدم هذه الضحايا لأهداف قذرة.

مصر تصدت لهذه القضية التي تقع خارج اهتمامات الدول والقوانين، فقد أصدر شوقي علام مفتي مصر، فتوى بشأن بيع وشراء اللايكات على منصات التواصل، الخميس الماضي، تحرم من استخدامها في إطار وهمي.

وحسب نص الفتوى الرسمية، فإن “بيع اللايكات على مواقع التواصل الاجتماعي هو معاملة مستحدثة لها صور عديدة لكل صورة منها حكمها؛ فإن كان ذلك عن طريق الإعلان والترويج للحساب أو الصفحة أو المنشور بحيث يصل الإعلان إلى عدد معين من المستخدمين متفق عليه في مقابل معلوم؛ فهذا جائز شرعًا”.

وأضاف “إذا كان وضع اللايكات على الشيء المراد الإعلان عنه بشكل وهمي لا يُعبّر عن زيارة لمستخدمين حقيقيين ورؤيتهم للإعلان؛ فهو من صور التعامل الـمُحرمة شرعا، واصفا ذلك بالتزوير والغش”.

واستعان المفتي في فتواه بسياسات “فيسبوك” في التدليل على صحة موقفه الشرعي قائلا: “أيضًا ممنوعة من قِبل مواقع التواصل وفق نصوص سياسات استخدامها؛ فجاء في سياسة إدارة الصفحات على فـيسبوك مثلًا أنه: يجب ألا تتضمن الصفحاتُ ادعاءات أو محتوى كاذبا أو مضللا أو احتياليا مخادعا”.

ومن المتعارف عليه بين مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي وفق بيان المفتي أن “زيادة عدد المعجبين بمنشور معين يتوقف بالأساس على الترويج للمنشور ومدى انتشاره”.

ويضيف أن هذا الأمر جعل كثيرًا من الأشخاص والشركات يلجأ إلى عروضٍ للترويج لحساباتهم وصفحاتهم وما يُنْشَر عليها، وذلك بعدة أشياء؛ منها زيادة عدد “اللايكات، والتعليقات، والأصدقاء، والمشتركين، والمتابعين”

وهناك 3 بواعث لافتة لذلك الأمر وفق الفتوى “قد تتمثل في السعي إلى الشهرة، أو التسويق لبعض المنتجات، أو زيادة سعر الإعلان على الصفحة لكثرة المترددين عليها، أو غير ذلك”.

و”اللايكات” كانت مثار فتاوى غير رسمية، تحتفي بها مواقع إلكترونية عديدة وتقارير صحيفة. هذا، لم تُعلق بعد شركات التسويق و”السوشيال ميديا”، على الفتوى الأحدث، الذي تمس جمهورها بشكل مباشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى