أخبار

في خطوة نادرة…توقيف كارلوس غصن مجدداً

أوقف عناصر من الضابطة العدلية في طوكيو، كارلوس غصن مجدداً بناء على شبهات جديدة تتعلّق بارتكابات مالية، بحسب ما أفادت وسائل إعلام يابانية.

وهذا التطوّر “النادر للغاية” بحسب تعبير شبكة التلفزيون العمومية “أن أتش كي” يأتي غداة إعلان الرئيس السابق لمجموعة “نيسان”، الذي افرج عنه قبل اقل من شهر مقابل كفالة مالية بعدما امضى اكثر من 100 يوم موقوفاً، عزمه على عقد مؤتمر صحافي  في 11 الجاري.

ووصفت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية إعادة الاعتقال بأنها خطوة غير عادية بالمرة لشخص أفرج عنه بكفالة.

ونبأ إعادة توقيف غصن أوردته في الوقت نفسه تقريباً كبريات وسائل الإعلام اليابانية، بما فيها “أن أتش كي” وصحيفة “نيكاي” وشبكات تلفزيونية عدة.

واثناء وجود المحقّقين داخل مقر إقامة غصن، رفعت ستارة رمادية اللون حول المبنى لحجب الرؤية عمّا يدور خلفها. وبحسب مراسلي شبكة “أن أتش كي” التي أفردت تغطية مباشرة لهذا الحدث فقد اقتاد المحقّقون معهم غصن لدى مغادرتهم منزله.

وبعد مغادرة سيارة المحقّقين شاهد مراسل وكالة “فرانس برس” حراساً وشرطياً أمام مدخل المبنى، في حين تجمّع عشرات الصحافيين على مقربة منه. ولم تؤكّد السلطات في الحال إعادة توقيف غصن.

“شائن وتعسفي”: وقالت الهيئة ان ممثلي الإدعاء ألقوا القبض على غصن للاشتباه به في خيانة الأمانة بعد زيارة مقر إقامته في طوكيو في وقت سابق الخميس وطلبوا منه الخضوع للاستجواب.

وذكر غصن في بيان أرسله المتحدث باسمه والمقيم في الولايات المتحدة عبر البريد الإلكتروني “اعتقالي هذا الصباح شائن وتعسفي”، موضحاً “هذا جزء من محاولة أخرى من بعض الأفراد في نيسان لإسكاتي من خلال تضليل ممثلي الإدعاء. هل اعتقالكم لي محاولة لكسري؟ أنا لن أنكسر. أنا بريء من التهم التي لا أساس لها ومن الاتهامات الموجهة ضدي”.

وقالت “نيسان” إنها لا تستطيع التعليق على قرارات القضاء أو على الإجراءات القانونية.

“أثق في تبرئتي”: وأفاد غصن في البيان المرسل بالبريد الإلكتروني “بعد سجني على نحو خاطئ لمدة 108 أيام فإن أقصى ما أتمناه وأنشده هو محاكمة عادلة”.

اضاف “كان من المقرر أن أعرض قضيتي في مؤتمر صحافي الأسبوع المقبل، باعتقالي مرة أخرى يكون ممثلو الادعاء قد حرموني من تلك الفرصة في الوقت الراهن لكنني على ثقة من ظهور الحقيقة وأثق في تبرئتي إذا جرت محاكمتي بنزاهة”.

المركزية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى