رصد-قديم

قمة ترامب-كيم: “الاجتماع التاريخي” والعالم سيشهد تغييرا كبيرا

هل نستطيع القول إنَّ العالم بعد قمة ترامب – كيم جونغ أون لن يكون كما قبله، أم أن أوان هذا الكلام لم يحن بعد. لكننا نستطيع القول إن هذه القمة هي تاريخية بامتياز. فالسلاح النووي الكوري الشمالي الذي قضّ مضاجع الرؤساء الأميركيين وكان على الدوام مادة لتصريح هؤلاء الرؤساء كان هو محور القمة التي جمعت الزعيمين.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، وقّعا وثيقة مشتركة شاملة، في أعقاب القمة التاريخية التي جمعتهما في سنغافورة. اعلن على أثرها ترامب ان نزع الأسلحة النووية الكورية الشمالية سيبدأ “سريعا جداً”.

واشار الرئيس الأميركي إلى “انه بنى علاقة خاصة جدا” مع كيم، داعيا إياه لزيارة البيت الأبيض، وقال “العلاقات مع كوريا الشمالية ستكون مختلفة تماما عنها في الماضي”.

من جهته، قال كيم “ان عهداً جديداً يبدأ بعد الاجتماع التاريخي، والعالم سيشهد تغييراً كبيراً”، لافتاً الى “اننا سنواجه تحديات”، لكنه تعهد “بالعمل مع ترامب”.

وقبيل التوقيع قال ترامب “ان الاجتماع مع كيم افضل مما كان يتوقعه اي شخص”.

وبدت الجدية على الزعيمين مع خروجهما من سيارتيهما عند مقر القمة في فندق كابيلا على جزيرة سنتوسا في سنغافورة.

وبعد محادثات أولية استمرت قرابة 40 دقيقة خرج ترامب وكيم وسارا جنبا إلى جنب في الفندق قبل أن يدخلا مجددا قاعة الاجتماع حيث انضم إليهما كبار المسؤولين.

أولى ردود الفعل على القمة أتى من بكين حيث أثنت على “تاريخ جديد” بعد قمة ترامب وكيم داعية إلى “نزع تام للسلاح النووي”

وأكد أمام صحافيين خارجا مع كيم من غداء عمل في فندق كابيلا “لقد كان لقاء رائعا بالفعل، تم أفضل مما كان من الممكن تصوره وسنذهب الآن للتوقيع على وثيقة”.
وقال ترامب خلال مراسم التوقيع، “العلاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية ستكون الآن في وضع مختلف تماما، لقد حلينا مشاكل كبيرة وخطيرة مع كوريا الشمالية”، مضيفاً أن التوقيع هو “انطلاقة لبدايات جديدة وتغييرات كبيرة”.

ولفت ترامب إلى أنّه خلال قمته مع كيم “نشأ بيننا رابط خاص”، معلناً جهوزيته لاستقبال كيم في البيت الأبيض.

ووصف الزعيم الكوري اللقاء بـ”القمة التاريخية”.

ولاحقا بدأ ترامب وكيم جونغ أون الجولة الثانية من المحادثات، هذه المرة برفقة مستشاريهما، ومن بينهم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي جون بولتون، وكبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى