أخبار

قمّة تونس: لبنان “يتصدى” للبحرين إيرانياً و”يقاوم” السعودية سورياً

شهدت اجتماعات وزراء الخارجية العربية مجموعة من الخلافات، وفق ما نقلته  “رأي اليوم” من داخل الاجتماعات من دون أن تنسبها إلى مصدر معين، فقد قالت الصحيفة :

طالب لبنان بالتصعيد العربي والتلويح بسحب المبادرة العربية “كأضعف الإيمان”، كرد عربي على منح الإدارة الامريكية الجولان للاسرائيليين، الأمر الذي ترفضه الرياض وبصورة شديدة، بينما تطالب البحرين بتضمين البيان الختامي للزعماء تأكيداً على المبادرة تحت شعار “تمسك العرب بالسلام”.

البحرين ووزير خارجيتها خالد بن احمد آل خليفة، طالب الوزراء العرب بتضمين البيان الختامي للزعماء نصاً يرفض التدخل الإيراني في العراق، وهو ما ابدى الوفد العراقي انزعاجه منه. في المقابل، طالبت السعودية والتي مثلها ولمرة نادرة إبراهيم العساف كوزير خارجية بنص صريح يهاجم المشروع الصاروخي الإيراني، الأمر الذي تصدى له وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، مظهراً استعداده للموافقة فقط لو تمت إدانة المشروع الصاروخي الإسرائيلي أيضاً، وليس فقط الإيراني.

أما بالنسبة لعودة سوريا للجامعة العربية، ورغم المرونة التي ابدتها البحرين والامارات في التعامل مع دمشق خلال الأشهر السابقة، إلا ان محور السعودية- الامارات- البحرين لا يزال مصرا على رفض إعادة سوريا للجامعة العربية معتبراً الظروف ليست مواتية لذلك، وهو الأمر الذي يتصدى له كل من لبنان والأردن ومصر، باعتبار عودة سوريا في هذا التوقيت هو الأنسب خصوصا مع قرار الجولان الأمريكي.

بالنسبة للبنان، يبدو أنه متحمس جداً ليس فقط لعودة سوريا للجامعة العربية، وانما حتى لارسال وفد عربي إلى واشنطن لرفض قرار ضم الجولان المحتل الى إسرائيل، وهو الامر الذي تصدت له ايضاً البحرين ووفدها المواكب للقمة، واعتبرت الفكرة اساساً غير موفقة، مفضّلة العمل بالقنوات الدبلوماسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى