متابعات

قناة “الجديد” تستهدف الرجل اللبناني
علي سلمان

بات من الواضح والمؤكد أنّ “قناة الجديد” تعمل على استهداف فئة الرجال لا سيما الأزواج منهم في لبنان، من خلال ريبورتاجاتها وبرامجها الأسبوعية محاوِلةً بذلك تقليد البلدان الغربية في الدفاع عن المرأة، ولكن على طريقتها الخاصّة المدمّرة للأسرة والمجتمع على حدّ سواء.

فالمتابع اليومي لأخبار “الجديد” وبرامجها المتكرّرة بعناوين مختلفة، يرصد خبراً اجتماعياً لا دخل لها فيه من هنا وفقرةً تطال موضوعاً أُسرياً بحتاً ذات شأنية خاصة من هناك تتناولهما القناة المذكورة من زاوية التحريض على الرجل أكان زوجاً أم أباً والإساءة إليه بأسلوب “طوباوي” و”نبوي” جاعلةً من مقدّمي برامجها وكاتبة أخبارها قضاةً “شرفاء” للدفاع عن المرأة الزوجة أو الأم أو الإبنة.!!

حلقة “أنا هيك” مع الزميل نيشان أمس، وعلى الرغم من أن فقراتها المسيئة لمقدّم البرنامج قبل إساءتها للضيوف والمجتمع بكامله
كونها تناولت خصوصيات أشخاص وبيوت بأسلوب فضائحي كاشفةً الستر عن الحرمات الشخصية لعائلات وبيئات من مجتمع نيشان لا من مناطق في غابات إفريقيا، تمحورت حول هدفٍ واحدٍ هو الأب والزوج أي الرجل اللبناني بكلّ صفاته ومن دون اعتماد المعايير المهنية في الإعلام من خلال الإستماع إلى الطرف الثاني في القضية المثارة لأنه الهدف الذي “نيشن” عليه نيشان متلطّياً خلف ذريعة الدفاع عن حقوق الزوجة والإبنة والإبن مخالفاً بذلك أصول المهنة معتدياً على الخصوصيات الأسرية والأخلاق المجتمعية.

وبما أنّ طبيعة الرجل اللبناني وتربيته المجتمعية تمنعه من إثارة مشكلاته الخاصة والدفاع عن حقّه في موضوعات عائلية كالخلافات الزوجية والأسرية والعائلية إعلامياً، وهذا معروف جيداً لدى محطة “الجديد”، تلجأ بعض النساء اللبنانيات متجاوزاتٍ كلّ الإعتبارات الأخلاقية والإجتماعية والدينية لتُطلقّن ما تحملنَ من كيدٍ وعهرٍ من على منصّة “محكمة الجديد” المختصّة في التأليب والتحريض والتطاول على الرجل اللبناني.

فالقناة التي تدّعي الدفاع عن الحرية والحقوق والمظلومين أياً كانوا، تتجاهل عمداً قضايا تخصّ الرجل في شتّى الميادين لاسيما في المشكلات الإجتماعية التي تعمد إلى طمسها وعدم إستقبالها في برامجها، لا بل أكثر من ذلك تعمل على تحويل الرجل الضحية إلى قاتلٍ ومجرمٍ ومعنفٍ بأسلوبٍ لا يمتّ إلى أخلاقيات المهنة والأعراف الإنسانية بصلة قيَم وأصول.

ولا بدّ من سؤال كل الفريق العامل في المحطة المذكورة: هل تقبلون أن يتعرّض أحدٌ لخصوصياتكم البيتية ويتناول مشكلاتكم الأسرية التي يعاني بعضكم منها.؟!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى