رصد-قديم

كبسة زر خارجية.. والحكومة الجديدة على الباب

مصادر بعبدا تقول التأليف وصل إلى نهايته، بينما وصفت أوساط قريبة من عين التينة، الحراك الحاصل حول الحكومة إيجابي وسُجل تقدم ممكن البناء عليه، أما زوّار بيت الوسط فقد نقلوا عن الرئيس المكلف سعد الحريري ارتياحا وتفاؤلا حول إمكانية ولادة قريبة للحكومة.

خلفيات هذا التبدل في المواقف لم تتضح بعد، كما لم تتضح ما هي الأسباب التي جعلت الرئيس ميشال عون يقبل ان يكون السُني من حصته، ممثلاً لسنة 8 آذار، وبالوقت نفسه بات النواب السُنَّة الستة أكثر ميلاً إلى ملاقاة الرئيسين ميشال عون والحريري عند منتصف الطريق، بأن يتمثلوا في الحكومة بشخص يتفق عليه على أن يكون غير مستفز ومقبولا من الجميع، بعد ان يستقبلهم الحريري.

هناك من يشير إلى أن هذه التبدلات كانت نتيجة دور روسي ساهم في الحلحلة بدءاً من الجنوب، في حين ربطت مصادر قريبة من بيت الوسط بين هذه الانقلاب بالمواقف، وبين ما يجري في اليمن وما يجري في بيروت، واعتبرت ان الايجابية التي برزت في الملف الحكومي قد تكون انعكاسا لتطورات اليمن الاخيرة، وتوقعت انه في حال تم تثبيت وقف اطلاق النار في الحديدة اليمنية قد يتم حل الملف الحكومي في كل من لبنان والعراق، مشيرة الى انه وكما هو معروف فإن «حزب الله» هو الذي يمسك بزمام الامور بناءً لتعليمات ايران، لذلك تعتبر المصادر بأنه علينا مراقبة تطورات احداث اليمن.

مع هذا كل شيء معلّق، بانتظار “ان تتظهر اليوم صورة التأليف أكثر بعد اللقاء الذي يجمع اللواء عباس إبراهيم مع النواب السُنَّة المستقلين، بتكليف من الرئيس عون، حيث يفترض ان ينقل إليهم الاقتراح القاضي بتمثيلهم عبر شخصية يسمونها وتحظى بقبول الرئيسين عون والحريري، ولكن بعد ان يجتمع معهم الرئيس المكلف للاستماع إلى وجهة نظرهم، على اعتبار ان هذا هو المخرج الوحيد الذي بات متاحا للحل وتشكيل الحكومة قبل عيدي الميلاد ورأس السنة”.حسب نا قالت أوساط عين التينة.

وعلى ما تنقل صحيفة “اللواء”  عن مصادر “بيت الوسط”، ان الساعات المقبلة “ستكون مفصلية أمام ولادة الحكومة الجديدة بعد الوصول الى الاتفاق الذي يتولاه اللواء عباس ابراهيم. مؤكدة ان ابراهيم كان قد بدأ تحركه منذ فترة ولوحظ انه كان متوازيا مع المبادرة الرئاسية”.

وقالت الصحيفة “ان تفاصيل الاتفاق تبقى غير معروفة خصوصا في ما يتعلق بحصة رئيس الجمهورية بعدما يصبح الوزير السني من ضمنها، ولا تحبذ المصادر الحديث عن اللقاء بين الرئيس المكلف والنواب السُنة المستقلين لكنها توقعت حصوله في مجلس النواب برعاية رئيس المجلس النيابي نبيه برّي”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى