رصد-قديم

لا حكومة قبل الأعياد ما لم…وخزنة “سيدر” تحرّك “شهوة” تبديل الحقائب

توقعت وكالة “المركزية” أن لا تتم ولادة الحكومة، لا كعيدية للميلاد ولا قبل رأس السنة  على الارجح “بعدما عادت المفاوضات اشواطا الى الخلف وتراجع بعض الاطراف عن تعهداته اما لكونه اكتشف انه تعرض للخديعة او لأنه استفاق على ما في خزنة ” سيدر” من كنوز يفترض ان تكون له فيها حصة عبر هذه الوزارة او تلك، فتفرق العشاق  وطارت الحكومة او على الاقل تأخرت”.

توقعات”المركزية” بنتها بناء لمعلومات حصلت عليها من مصادر سياسية مطلعة و”افادت ان الرئيس سعد الحريري عازم على مغادرة البلاد في اجازة طويلة اذا لم تشكل الحكومة حتى يوم الاثنين في الحد الاقصى وانه لن يعود الى بيروت قبل رأس السنة اي في 2 كانون الثاني 2019 بما يعني ان التشكيل سيرحّل الى العام المقبل بما ينطوي عليه الامر من مخاطر لا يتحمل الرئيس المكلف مسؤولية عنها بل فريق المعرقلين الذي يوزع الادوار في ما بين اطرافه للتعمية على مكمن العقدة الحقيقية الخارجي”.

وتؤكد “المركزية” بأن تراجع اللقاء التشاوري عن ترشيح جواد عدرا للتوزير، ليس السبب الوحيد لتعطيل الولادة الحكومية، فقد أضافت إليه وفقا لمصادرها “عودة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل للمطالبة بحقائب معينة هي البيئة والثقافة رافضا الاعلام. ومن باب اعادة توزيع بعض الحقائب على أساس طائفي ومذهبي بين الافرقاء والاحزاب، والخلاف على تحديد التموضع السياسي للوزير السنّي ممثل النواب الستة ، اما ان يكون ممثّلاً حصراً لـ “اللقاء التشاوري” الذي اتفق على ان يتم توزيره من حصة الرئيس ميشال عون، أم سيكون محسوباً على فريق رئيس الجمهورية؟”.

وإذ لم ترشح اي معلومة عن حصيلة اللقاء الذي لقاء عُقد بين الرئيس عون والوزير جبران باسيل واللواء عباس ابراهيم في قصر بعبدا بعيدا من الاعلام لايجاد حل لتوزير عدرا ومسألة توزيع الحقائب، أفادت معلومات “المركزية، بأن اللقاء بين الرئيسين نبيه بري والملكف سعد الحريري “لم يكن جيداً اذ  أصرّ برّي على كلّ الحقائب التي تمّ الإتفاق عليها”. كما لفتت إلى اعتذار الحريري عن زيارة قصر بعبدا لحضور الرسيتال الميلادي مبررا ذلك بارتباطات أخرى.

ونقلت “المركزية” عن مصدر مواكب لعملية تأليف الحكومة،  تأكيده “ان المبادرة الخماسية التي تولاها المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم انجزت بمجرد وضع الاسماء المقترحة من قبل نواب “اللقاء التشاوري” لدى رئيس الجمهورية والذي يعود اليه اختيار اسمٍ من بين الاسماء”. واضاف “ان بمجرد نجاح المبادرة وموافقة الاطراف المعنية على الحل المقترح، انهى اللواء ابراهيم مهمته على اكمل وجه، واما مسؤولية تأليف الحكومة فهي على عاتق القوى السياسية، وبالتالي لم يكن من ضمن المبادرة مسألة كيفية توزيع الحقائب العادية التي يعود للجهات المعنية اتمامها كونها لم تكن بارزة كعقدة انما كتحصيل حاصل”.

وفي ما خص اعادة توزيع بعض الحقائب على القوى السياسية، قالت الوكالة وفقا لمعلوماتها “ان الحزب “التقدمي الاشتراكي” ابلغ الرئيس المكلّف اصراره على حقيبتي التربية والصناعة وطلب منه عدم مراجعته في هذا الموضوع” . في حين نقلت عن مصادر أخرى رفضها “تحميل باسيل مسؤولية تبديل الحقائب  معتبرة ان ما استجد من معطيات حتم بعض التعديلات”.

إلى هذا، وبعد سحب اللقاء التشاوري اسم عدرا، أكد اللقاء اصراره على تمثيله بإسم من الأسماء المقدمة للرئيس ميشال عون وهي طه ناجي، حسن مراد وعثمان مجذوب، بحسب ما افادت المعلومات.

المصدر: المركزية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى